ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

الحب الأول والأخير

الحب الأول والأخير لا أتذكرُ أعمارنا، كنّا بين الرابعة عشر والسابعة عشر من العمر..كان شابًا وسيما، يجلسُ بالقربِ مني،وكنّا متقاربين في العمر.اسمه يليقُ به شيء واحد، كان يقوم به في كل مرّة.يسألني مرة واحدة في اليوم:⁃ هل أنتِ بخير؟؟أعترف إنني…

بي شهقتان

بي شهقتان بي شهقتان ودمعةشقت غبار الهدْبملّت صبرهاوعلى ندوب الوقتخطت سردهاحلما من الفقد اليتيمبي غربتانوبحة خرساءمن زمن اقتراف الصمتبي طفلتوسل أمه الصماءخلف حكاية لمّا تعطلت الدروببموعد الغسق الأخيروأنا هناوالموت يقبض كفهغرقىبأحلام كبارلزهرةنفتاحتمال قطافهالاثوب يستر عورةالوجع المقيتِقصائدي من مرمر الكلماتِحبلُ مواجعي…

إن غبت عنك

إنْ غبتُ عنكَ كمْ قلتُ يتُوبُ فما تاباقلبي بغَرامِـكَ قد ذابا فدخلْتُ بمَعبْدِ أشواقٍوعُيونكَ أضْحَتْ محْرابا فوَقَفْتَ أمامي في وَلَهٍوَعليَّ قفلتَ الأبوابا وتقولُ ( أُحبُّكِ) ياقَمريوالعُمْرُ بعشقِكِ قد طابا إنْ كُنتَ رَميتَ سهامَ هوىًونشرْتَ غرامَكَ أطيابا فبريقُ الأعْيُنِ من غَيريستراهُ…

رسائلك المدهشة

أقرأُ رسائلَكَ المدهشةللمرةِ العاشرة، ومعَ كلِّ حرفٍ،يتطايرُ عبيرٌ لبِقٌ أنيق. ترسمُ لي الغروبَ فجرا،وتُلبِسُ شجرةَ الزيتونِ أُقحوانا،والبرتقالُ الأصفرُ،تُلوِّنُهُ تفاحا.. الخريفُ عندكَ ضاحكٌ،ساخرٌ،بل وراقِصْ..!. الأفقُ منديلي الأبيض،والليل أهدابي،والسهولُ كفّ يدي. تملأُ لي من ذلك النهرِ البعيد،قهوةً فاخرةً في كؤوسٍ من لقاء.…

أسطورة

أسطورة ‏‎1-كحلمٍ…‏‎كأسطورة يونانية قديمة ….‏‎كان لقاؤنا‏‎بين الماء والصخر‏‎بين أحضان المدينة النائمة…‏‎أمام البحر و الجواري العائمة… 2-‏‎نسيم حب يمر‏‎يلاطف وجهينا ..‏‎ينسينا أيام المر ..‏‎فجأة يخطف روحينا…. 3-رأيت الموج يأتي متعاليامتصاعدا غاضباكأنه يعلم ما بيايسابق الريحيزلزلني تارةو تارة يصفعني على خذيكي افيق…

طال البعاد

طال البعاد ما عدت أحتملُ!..طال البعاد وقلبي فيكِ منشغلُ..جفّ الفراشوتيبستْ أرجوحتيوتوقفت..حتى عقارب ساعتي قلّ لي بربك.. ماذا أجيب مرايتي؟لمن التجمل والتأمل؟لمن تركتِ الشَّعرللكتفين ينسدلُ؟! بثثتُ شكواي في روعِ الثوانيصبح مساءلم أعبأ أنّها صمّاءقلتُ يأتيني على متن الضياء يمتطي صهوات خيلييطلقُ…

الضوء مطفأ

الضوءُ مطفأليلتي سريعةٌ وخاطفةوعيناهُ مَنزِلي الصغيرتدخلهُ الشمسُ شجيةيداهُ على الجدارلكن َإصبعهُ صغيروالسؤال ُ بالنسبةِ لهُ وحشيةوعندما خاطرتْ!خفتُ من نظرةِ الحزنِفي عينيهقلتُ أُطفىءُ الضوءَوأغني لهُلعلَ جنونَ غنائيينسيني غيمَ عينيهيَصعدُ صوتي ويَقُودنيحيثُ الريحأركضُ وراءهُ كطفلةٍيُقِيمُ الزمنُ معهاكبيرةً تُقِيمُ في ظلهدونَ أن أنسى…

في حب الحسين

عقيل اللواتيصحار – عُمان ما ذنبُـنا أنَّـا حُرمـنا كربَــلا؟▪️قصيدةٌ مُشتركة ▪️ ▪️ على مشارف الزيارة الأربعينية المليونية الشاعر عقيل اللواتي يسأل: قلبي تغشّاهُ الأسى مُذ رَتَّـلا:ما ذنبُـنا أنَّـا حُرمـنا كربَــلا؟ فأجابه الشعراءٌ والشاعرات شعرًا كما أراد لهم عِشقُهُم الحُسيني: لا…

بين النبية والولي

بَيْنَ النبيَّة وَ الوَلّي إلَّاكَ ولا غير..والآتياتُ مِنْـكَرَهَـافَـة ٌوَرُقِـيٌّوَرَخَـاء..أيا جدوى الواو وجَمَالِها لو عَـطَـفَـتْ على حُـلُمِي أكثرَ مِنْ رؤيا فردوسيَّـة لذيَّـاكَ العراق ! يا جواهرجـيَّـة الهَوَى هَلْ تُحبّينهُ أكثرَ مِنْي ؟ أتوَكَّـأ ذراعَكَ الحنطيَّة وأقول: أنتُّما الواحد الأحد.. كَمْ قُـبْـلـةٍ…

الوهم

الوهم بات هذا الوهم كخيوط عنكبوتيةأنتجه فكر خياليّحلم ورديّرغبة مميتةاستسلام خائب…صيغ من نسيج معلقبين العلو والهوان…امتد الى أقاصي الصفات الذاتيةإلى العمق الإنساني…وتدثر بقشور اللاوعي…احترف التمثيلليقدم النفاق بثوب الحقيقة…تعايش مع الدوروكان مسرحه الفراغومشاهدوه من العدم… أعطته المشاعر أسلحة زائفة…ناصره الخداعتحت عنوان…

تواصل معنا
تواصل معنا