حنين

حنين..بقلم لينا ناصر أشتاقُ لزمنٍ كان القلم سيد الحروف والورقة عروس تتهادى بثوبها الأبيض تشاغب الأفئدة لتنسكب على جيدها بشغف وحنين..كم كانت جميلة ،تلك الرسائل التي تحمل العطر ومن الشوق بعض الدمع البارز الأثر، مع العلم أننا في عصر سريع…

حنين..بقلم لينا ناصر أشتاقُ لزمنٍ كان القلم سيد الحروف والورقة عروس تتهادى بثوبها الأبيض تشاغب الأفئدة لتنسكب على جيدها بشغف وحنين..كم كانت جميلة ،تلك الرسائل التي تحمل العطر ومن الشوق بعض الدمع البارز الأثر، مع العلم أننا في عصر سريع…

“حجرة الأسرار”بقلم : بلقيس بابو ماذا لو تغزو أساطيلك شواطئي المهجورة لتُزيح صمت الليالي الحالكة تغريني بلهب المعارك تتعالى في حجرة الأسرار أصوات خافتة مشتاقة للنزال برقيق همس يسري في العروق كسِحرٍ مُرْبكٍ للنبض كتعويذة تمتم بها أحد الزهاد بعيونٍ…

عازِفٌ على أوتارِ عُشبٍ ندِيٍّ تتهادَى الأنامِلُ كمثلِ نسيمٍ حالِمٍيستَبِقُ اليَقظَةَيهفو لقلبٍ نابِضٍ بثغاءِ الحملانِتُرصِّعُ حقولَ المعرفَةِ بموروثٍ نقِيٍّ .النَّايُ المبحوحُ يسارِعُ نبضاتِ قلبِيتتراقَصُ على العُشبِ الأخضَرِكأنَّها الطِّفلُ في أولى خطواتِهِ .النَّهارُ يسري في عروقي رشيقًاأنوارُه تلمَعُ من حدقَتَيَّ حياةً…

رحيلٌ قوافِلُ أثقلَتهامشاعِرُ القومِوزادُ عمرِهمِ السّحيقِ .تتهادَى في صحراءِاللّامتناهِي ،مجرجرَةً أذيالَالذّكرياتِ العابِرةِ … محراثٌ وسِكّةٌفلّاحٌ يُنقِّبُالسّهوبَ والوديانَبحثاً عن كنزِهِالمفقودِ …وراعٍ يُلملِمُشتاتَ قطيْعٍهَجَرَ …ومضىفي قطارِ الغُرْبَةِ … سَلمَى تحمِلُطِفْلها الرّضيعَ .تُسنِدُ رأسَهُبقلْبِهايشدّها الحنينُلأرضِها ،لجذورِها وأهلِها . فراقُ الأمِّيُبدِّدُ العِطرَ ،فتجِفُّ الأرضُوتذبُلُ…

ها أنا، الآتية من “اسأل روحك”، من قسوة النغمة، من نبض تنهيدة انقطع نفسها فاستنجدت…الباحثة عن جواب لسؤال يتردّد في البوح، عن علّة تنسحب خلسة…أنا المنبثقة من اعدام صوت، من خدش ثرثرة ليلية، من نزف ورقة، من صفعة كذبة…الهاربة من…

للشاعر البردوني خصوصية في شعره، فمع كونه محافظًا على القصيدة العمودية إلا أنه جدد في بنية القصيدة، وابتكر جملًا وصبغًا شعرية جديدة ونامية.فهو كما يقول الدكتور: عبد العزيز المقالح في كتابه (الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر اليمني المعاصر)، حافظ على…

ما سرك… ما حفرت همسك بين اضلعيوما بحت به لأسرتيفكلماتك نثر… عبق…تتألق سحرافي كؤوس السامرينتتطاير كنسيم عابرمع هفوات العشاقتكشف اسرار ارواحتلاقت.. تحابتثم تلاشتمع اخر ومضةمن خريف عمرها ما رسمت صورتك في مخيلتيوما كتبت أبياتا في وصفكفريشة الرسام ثكلىوبحور الشعر صامتةشهب…

أَقمارُ الحبِ……………………..شينوار ابراهيم……………………..من أَجلك سيدة العرشيا سمفونية عشقي الخالدةسأُبحر إلى أَعماقالكون …أفتش بين دفاتر التاريخعن صفحات روما …أَجلس فيأَحضان الليل …أغنيأقبّل تراب كرِي موزا* …مدينة العشقمملكة أوركيش …بوابات بابل تستقبلني …تاخذنيإلى ذكريات ممو و زين *في مماليك الحب …أَبحث عن…

نور في الروح..قد انطفأ…سأعيش على أهدابالرجاء…وارى الحب في قطرةماء…تسقط في البحار..أرواح تفصلها الأسوار…في عمق ثنايا الحزن…يقبع الحبواحتفظ.. بصداه….الفراغ بداخلنا..والغد.. ضياع…يجعلنا نقف.. نواصل الحياةالتحدي يمنحنا قوةالاختراق…ينساب من القلمرذاذ…من نور الحياة..أغمره حروف..ونبض صداح…ابعثره.. قصائد…ويتبدد… أشعار…نجاح ذبيان

لونُ الربيعِ على خدّيكِ مقتَبَسٌمن الفَراشِ ومن وحيِ القياماتِ أنتِ امتدادٌ يصوغ النّهرُ لهفَتَهُحتّى يُفصِّلَ أثوابَ اللِّقاءاتِ قريبةٌ من فؤادي كالظِّلال إذاتخادعُ العتمَ .. تطفو في المساءاتِ أشتاقُكِ الآنَ حدّ الأُفقِ ملتَمِسًايديكِ طيرًا يَذيبُ السِّجنَ في ذاتي. “محمّد مرعي”.