قصائدي /غادة الحسيني







نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس أنا والمليحةُ في الملامحِ تَوْأمانْ سَطَر الزمانُ رؤى الحقيقةِ في البيانْ لمّا رأتْ عيني جلالَ حضورِها سجدَ الخيالُ لِطُهرِ ذاكَ العنفوانْ قالوا: “شَبيهةُ ميريتَ آمونَ” التي بَهَرَتْ عُصوراً.. فالتَقَى فِينا الزَّمانْ مَزَجَتْ بـِـ “مَرمَرِها” دِمائي والـكِيانْ فَتَوَحَّدَ…



