المنهج النقدي للوعي الصوفي قراءة في رواية الحياة رواية لغيوم ميسو بقلم فاطمة عبد الله




نافذتي.. ذاكرة الثلوج انْكَسَرَ الْيَوْمَ عَلَى زُجَاجِي قَمَرَانِأحَدُهُمَا صَقِيعٌ يَنْسَلُّ مِنْ فَضَاءَاتِ السَّمَاءِ،وَالثَّانِي قَلْبِي.. مُلْقًى بِوَسَطِ الْعَرَاءْ.كُلَّمَا أَرْسَلَتِ الرِّيحُ أنِينَها البَعِيدَ،اِنْحَنَى الزُّجَاجُ، وَاسْتَقْبَلَ الْوَجَعَ الْجَدِيدْ. رَسَمْتُكِ يَا مَنْ فَاضَتْ بِكِ السَّنَوَاتُ..قَلْبًا يَقْطُرُ وَهْمًا،وَسَهْمًا مِنْ ضُيُوعِ اللَّحَظَاتْ.حَرْفُ اسْمِكِ صَارَ سَرَابًا يَتَرَاقَصُ…

شهيدنا الأسمى هو السيّد،النور ..نصراللهفي العهد الكئود،دُرَّةُ التاريخ في الزمن العتيدأجملُ القرابين،نجمُنا الساطعُفي الزمن الضنينلؤلؤة الكواكب والميادين… سيّدي…الأبيُّ، رافع راية الأمّة ومجدها ،التاريخُ الجميل المستقبل المزهرنبضُ القلوب،شذى الحياةِ وعذب ماؤها،الجِنانُ وطيب أنهارُها، هواؤنا النقيالأسدُ الهمامُ، المقدامُ،ليثُ الورى، والنصر الموعود،جميلُ المحيّا،أيقونةُ…

رانيَا الشَّرِيف: وُلِدَت فِي النَّبَطِيَّةِ جَنُوبَ لُبْنَان. حَازَت عَلَى البَكَالُورْيَا التَّعْلِيمِيَّةِ عَامَ ١٩٩٥، وَبَدَأَت مَسِيرَتَهَا التَّعْلِيمِيَّةَ وَهِيَ لَمْ تَتَجَاوَزِ العِشْرِينَ. حَاصِلَةٌ عَلَى إِجَازَةٍ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَآدَابِهَا مِنَ الجَامِعَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ، وَعَلَى شَهَادَةِ DELF مِنْ وِزَارَةِ التَّرْبِيَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ وَالمَرْكَزِ الثَّقَافِيِّ الفَرَنْسِيِّ.…



هناك، خلف حدود الجمال،على أرض القداسة،تفتّحت براعم الأنفاس،فاح العبير عطراً في فلسطين الخضراء.كلمة من نورهبطت من السماء،حلّت في رحم طاهر،عانق النخيل الفجر،تراقصت الأرواحعلى نغم خافقي البتول.الأرض ارتدت لباس العيد،تشرئبّ نحو السماء،تنتظر نور الله يتجسد،فيطوي ليل الظلمات.هو المسيح،روح الله،ابن النور والندى،قلبه…

