يسرى الزاير/أتذكر

اتذكر ناشدتك قبلاًإن تسألتَ يوماًالى أي مدىحبي لك وصل اتذكر عندما شطراً من الشعر نثرتُ لكَ أخبرتك فيه بأنك لو جمعت لنزار كل دواوين الحب وعليه زدت ابجديات الدنيا وإشاراتها بل لو أضفت كل روايات الحب منذ الخليقة إلى أن…

اتذكر ناشدتك قبلاًإن تسألتَ يوماًالى أي مدىحبي لك وصل اتذكر عندما شطراً من الشعر نثرتُ لكَ أخبرتك فيه بأنك لو جمعت لنزار كل دواوين الحب وعليه زدت ابجديات الدنيا وإشاراتها بل لو أضفت كل روايات الحب منذ الخليقة إلى أن…

بيادرُ من كلماتي قد زرعتُ ** قمحًا بأرضِ الجرحِ يحييها الأملْ

خريف العمربقلم: راضية عبد الحميدالخريف الفصل الذي يمثل مرحلة حياتنا، تتساقط أوراقه بعد أن كانت أشجار مثمرة، كذلك أعمارنا تشبه ليالي الخريف الهادئة، تمر الثواني والدقائق والسنين، تمضي كسيلٍ جارف من حياتنا، تُرانا ماذا أنجزنا في دفتر الأيام؟ هل عشنا…

وِشَاحٌ عَتِيقٌعِطْرُ الحَنِينِذِكْرَى أُمِّي دَعْدُ عَبْدِ الخَالِقِ / لُبْنَانُ

وليدات القهر والخبز المسافر وَلِيدَاتُ القَهْرِ وَالْخُبْزِ المُسَافِرِ بَيْنَ خُطُوطِ الطُّولِ وَالْعَرْضِبَيْنَ حُمْرَةِ الْخَجَلِ عَلَى وَجَنَتَيِ الْوَرْدِبَيْنَ الْخُضْرَةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا عُنْوَانٌوَلِيدَاتُ الشَّوْقِ وَالتَّشَتُّتِالَّتِي لَيْسَ لَهَا عِناقٌوَالحَلُّوَالحَلُّ بَيْنَهُمَا دَرْبٌ مِنَ الوَهْمِ وَالسَّرَابِفَكُلُّ مَا يُقَالُ كَلِمَاتٌكَلِمَاتٌ لَا شَيْءَ سِوَى كَلِمَاتٍكَلِمَاتٌ تَسْبَحُ…

السيرة الذاتيةـــــــــــــــــــالمعلومات الشخصية:الاسم: آمال صالحمكان الميلاد: تونسالحالة الاجتماعية : متزوجةالجنسية: فرنسيةالعنوان: فرنسا ـ باريس ـ الضاحية الجنوبية المؤهلات العلمية: ـ ليسانس في اللغات والحضارات الأجنبية – قسم اللغة العربية – جامعة السوربون الخبرات الأدبية:ـ تأليف الشعر باللغتين العربية والفرنسيةـ رئيس…

أكثر من الحد…بقلم آمال صالح كثير من الحبوشتاء يفوح في الذاكرة العطشىكثير من الأمانيتجتاح الزمن المهرول في لحظة أبكيوبعدها أضحكعدمية الوجودتتكسل بين كلماتي تحيطني الأسئلةتدور في رأسي مطرقةتبحث عن عشقلم يسع صدري إنني بلحظةأصبح بين السحابأقاتل من أجل خطواتيوالأرض تدورربما…

عامانِ ومَرَّاوكأنَّ الأمسَ ما كاناكيفَ لروحِكَ أنْ تَغيبَيا روحاً وريحانا؟يا ساكناً نبضَ الفؤادِ وما بهِ،فالْهَجْرُ أضناهُ، والشوقُ أضنانا

بَيْنِي وَبَيْنَكَخُطْوَةٌ،وَقَصِيدَةٌ عَرْجَاءُتَرْقُصُ بَيْنَ بَيْنِ. وَسَأَلْتُهَا: أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَيْكَ؟ أَيْنَ؟قَالَتْ، وَقَلْبِي نَازِفٌ:اِشْفِ الجِرَاحَ بِقُبْلَتَيْنِ. فِي الشِّعْرِ أَنْتَ وَلِيُّهَا،أَنْتَ النَّبِيُّ بِرَكْعَتَيْنِ.

أنا قِبْلَةُ الأَحْيَاءِ،مُوسِيقَى الحُضُورِ،وَقَصِيدَتِيفِي جُعْبَتِيتَحْوِي الجَمَالَ بِلا فُتُورِ. أَتْلُو صَلَاةَ العَاشِقِينَبِدُونِ خَوْفٍ أَوْ ثُبُورِ،وَأُرَتِّلُ الأَبْيَاتَفِي وَقْتِ التَّهَجُّدِ وَالسَّحُورِ.

دَرْبُ النُّورِ…فِي خِضَمِّ الْعَاصِفَةِ نَظَرْتُ إِلَى الْأُفُقِ الْبَعِيدِ، مَرَرْتُ بِالْغَيْمَاتِ الَّتِي لَبَّدَتِ السَّمَاءَ هَمًّا وَحُزْنًا وَاسْوِدَادًا غَيْرَ آبِهَةٍ، فَعَبَّدْتُ دَرْبًا لِلْأَمَلِ بَيْنَهَا، ثُمَّ رَصَّعْتُهُ بِالْإِيمَانِ. فَتَنَاهَى إِلَى مَسْمَعِي صَوْتٌ يَهْمِسُ: “تَقَدَّمِي، لَا تَتَوَجَّلِي.” فَتَقَدَّمْتُ بِنَظَرِي، مُشِيحَةً عَيْنَيَّ عَنْ كُلِّ الْمَعُوقَاتِ،…

فِي كَلِمَاتِي رَنَّاتٌ مِنَ الصَّبْرِمَتَى تَقُومُ مِنَ الْكَرَى يَا وَطَنِيوَتَحْمِلُ رَايَةَ النَّصْرِ…