بيسان مرتضى /آتية إليك




زهوّ الحرفأتانــــي هاتـــــفٌ لــــولاهُ لمْ أَدْرِأَمِنْ شوقٍ للُقياكُم هَفَا صَدْري؟ شَقَقْتَ سَتارَةَ الأحلامِ في شَغَفٍلأغمرَ طَيْـــــفَ قــرّاءٍ مَــدَى الدَهْـرِ ففي أرجاءِ صُحْــبَتِهِم ضِيا قَلَميوفــي أجواءِ طلّـتِهم أَرَى عُـــمـري سُقيـــتُ الشَّهدَ مِنْ أنوارِ ذائقةٍزَهَا حرفي بـــريّاها كَــذ شِـعري فَأَلقانـــي بــلا أضــوائِكُم …





صوفيّة تعبُرُني الكلمات ..ارتعاشَ فَراشةٍ حولَ مصباحهاوأدركُ أن أناملَ النورليست بريئةً تماماًوهي تقشِّر لهفتيوتزيحُ عن معبَدي حريرَهُ المقدّسفأجلسُ إلى شمعدانِ السهر..أعبّئ سلَّتي بالنجومأسافر على مِقَشَّة الخيالإلى بحرٍ اجتثَّ يباسيوبثّ في جوارحي أنفاسَ الربيعوفي حدائقي المعلّقةِ..زرعَ فصلاً خامساًيتفتّح فيه أُقحوانُ المطروينضجُ…

