خوف /ناصر رمضان عبد الحميد







لِلوَطَنِ مَلَامِحُ رَجُل (2) يَا أَنْتَ أيُّهَا الْكَامِنُ..فِي بُؤرَةِ السِّرِ كَالؤلُؤةٍ..كَنَجْمٍ يَلْمَعُ مِنْ بَعِيدٍ.. ألا تَعْرِفُ أَنَّ الأمَاكِنَ..مِثْلُ الْوَقْتِ شَفْرَةٌ..تَقَسِمُ مَا تَمُرُّ عَلَيْهِ حِكَايَتَيْنِ..مَا قَبَلَ الْوَجْدِ وَبَعْدَهُ..مَا بَيْنَ ضَوْءٍ يُولَدُ وَعَتَمَةٍ.. تُدَخِنُ خَلْفَ الأَسْوَارِ..نُبِؤاتِ رَجُلٍ حَكِيم..تُلَخِّصُ فِي حُزْنِكَ اللَّامَرئِيُّاحتِضَارَاتِ وَطَن..…

في وَضَحِ الذكرياتشعرقمر صبري الجاسم / سورية صرتَ تُشْبِهُ نفْسكَ لا دمعتيغائمَ الوجْدِ فيوَضَحِ الذكرياتِ التي خُضْتَهاوالأماني التي كُنتَهاإنما تُتقنُ الحزنَمثل ابتسامتِكَ الضائعهْكنتَ مثلَ الحكايةِ فيسرْدِها أُمنيهْكنتَ تُشبهنيحدَّ صمتِ الورقْكنتَ تعرفُني مثلماكنتُ أعرفُكَ البارحهْكنتَ تلثمُ شوقَ الوداعِو كنتُ القُبَلْكلّما أطلَقَتْ…


