ومضة /غادة الحسيني

على حافة الوجعسنبني جدارالأمل … …

على حافة الوجعسنبني جدارالأمل … …

معطف لا يقيني نامت أسراري،في ليلة على راحة التيه،رأيتك تأخذني نحو الحلم الوردي،تدثرني بمعطفك الناري،ها أنت تعبر بي أقواسا قزحية. كان الجو بارداوعلى جنباتك ينابيع تسقي رمانة المستحيلبمائها المسكون برائحة الحزنأرتعش. كان الجو باردامعطفك الناري لا يقينيأتأمل في وجوه العابرينجنازات…

أنا و… ماللحمامةِ دونَ بستاني تطيــــــرْ..!وانا الذي صيّرتُها قُطباً،وقلبي حولها شوقاً يــــــــــــدورْ…هيَ غلطةّ؟أمْ أنّ حظّي مثل دربيفي الوصولِ لهـــــــــــــــا عسيرْ؟وعجيبةٌ، أيّانَ تشرحُ لي ويأخذهاالخيــــــــالعمّنْ أحبّوها الكثيرُ من الرجالْ؟وكأنّني ماكنتُ منهمْبل فاتها،أنّي الذيقدقيلَ عنهُ: نحو خُضرةِعينِهاشدَّ الرِّحــــــــــــــالْ.. منتهى صالح السيفي.

خُذوني لبيتيخذوني لحضن السرير الصَّغِيرْلورداتِ بيتيلشباكِ صوتيلقلبي الحريرْ لكأسي المفضلوكرسي تحمَّلبكائي المريرْ لآثار لَعْبِيلشَقِّ الزُجَاجَةورسم الدجاجةوألوان عمري التيخُبِّئتْ في جَوارير قلبيلكي لا تطير زوايا إذا كنت أبكي إليهاأعودُ سعيداكأني أميرْ ببيتي أرى الشمس تأتي إليناوكل صباحٍ تطلُ عليناوذاك الظلام صديق…

خُذ قلبيلو على سبيلِ الفكرةوعانقني عندَ مفترقِ نبضٍ .

ليس سيئا أن تمررنورا خافتا من بين أصابعكوأنت تعبث بشعري الأبيضلن آخذها على محمل الجدسأقول ربما كان الليل حالكافأردت منبت هدايةلتصل نهاية النفقكنت لأفعل ذلك لو أنك قلت ليهل من صبح يضمنا معاأو وسادة من مرمر الكلماتكنت أحب أن أراك…

عاطلٌ عن الحبّمن زلّت قدمُ قلبهِعن درب عينيكِ عاطلٌ عن الفرحِمن خدشَت ماضيهرصاصةُ الذّاكرة عاطلٌ عن الحياةِمن قضمَت قناعَهأنيابُ الحقيقة عاطلٌ عن الزّمنِمن بحثَ في أيّامِهعن السعادة .

نجمة حالمة بقلم بلقيس بابو لازلت بذات المحطة انتظرانتظر متى تتورد وجوه الموتىأُخاتِل قابض الأرواح في نهاية السفرلاسرق من محفظة الربما أبقته القصيدة من جحيمهافبهذا التيه بين المحطاتأَغتال مواعيد القدر..و أتعقب آخر قاطرة علَّني ارتشف بعضا من ماء الأملأتبع ظلك لالتحف بهواحمي…

تغريدة الصّباح…كيف يغتني الصّباح بمعانيهلولا تغريد بلبليعشش في القلبويحلّق في سماء الرّوح؟!!! عبير حسيب عربيد

دعني أغردفي سمائكألف مرةواترك شجونكخلف هاتيكالمجرةأنا مذ عشقتكلم أزل بهوايحرةقالت وقلبيخافقوجوابها للصّبصبرهوسؤال نفسيأنني قد زرتهافي حين غرةولثمتها فتشبثتوالروح ذابتفي دهاليزالمسرةفتت جسمييا فتاتيصار مثل النارمشتاقا لجمرةوأحن لليل العتيق يشوقني فيكل يومسحرهومداد شعريصار نوراحاشا بأنتذر الليالي حبره

ويسبقني الهوى فأعود خجلىوكم بالحب تشتاقُ الحياة ..

أمنيتي تسبح على كتف الليل تصل إليك كالفراش الهائميحط على قلبك…أمنيتي أن أعيش معك عمرا”يشع بألوان الشمس الربيع فوق نسيم الجبال يتلتمس من وجهك القدسي نورا” من نورك يمحي ضباب أيامي…أمنيتي ان أرسم قدري بين يديك أمشي معك في سكون…