التصنيف أدب

حلم /غادة الحسيني

بالأمس مررتقرب دارهمتسلقت السلمالطويلإقتربت من البابقلبي يخفقينشدأغاني الحنينإسترقت النظرمن النافذة المكسورةحوائط تعانقها خيوطالعنكبوتغبار الصمت يملأالأرجاءصدى قهقهاتهمالصباحيةإنتظرت طويلاًقرب الباب المطلي باللونالأخضرأرقب ، أتأملعلني أسمعوطئ أقدامهملحظاتلايعرفهاالواقعمر الوقتكأنه دهر على قلبيالمثقل بالآهات وإذا بيأهوى إلى عالماليقظةفتحت عينيوقد زال الحلموبقيت آثاره فيخفقات قلبي …

وأنت هناك /رفاه حبيب

وأنت هناك وأنت هناك…تجوب الزمن بروحك القلقةومزاجك العكربقلب لم يعرف للهفة طريقاًولم يذق لذة الحنينلاتنسَ أن تُرَتِّب صوتكعلى مقاس الغيابوتُدرّب حنجرتكعلى ترتيل الصدىفأنا بعثرته منذ ألمفي فضاءات العتابماعدتُ أذكر لون عينيكولا رائحة قمصانكولادفء اللقاءاتمزّقتُ روزنامة المواعيدتلوتُ عليها فاتحة النسيانقصقصت ثوب…

يقين حمد جنود/ سنابل

قُطع حبلها السري قبل أوانه حتى تولد مشوهة …ثوراتنا حلم أبيض دافئ … يلوح أمامنا كرغيف فيما نحتضر جوعا …الوطن لا يثقلها سوى حب العطاء …السنابل … نولد عميان فتهدينا عيناها لنبصر … التجربة . توضأ بالياسمين فصلى بجانب الله…

المطر والشجن السخي/بلقاسم بن سعيد

( قصيدة ). المطر..و الشجن السخي…شعر: بلقاسم بن سعيدمطر رذاذ…و رذاذ ذكرى…يستثير مشاعري..فأهب نحويمرهق الأعصاب…أبحث عن ملاذ…و الوقت يخنق هامتيو يزيد بأس سآمتي..و يبيع صفوى بالمزاد……يبست عروق الوقتيا…شجني السخي..و تدفقت حمم الرماد………… ……..مطر رذاذ….. و رذاذ ذكراك البعيدة…تستبيح صفاء صمتيكي…

حنان الفرون /ومضة

لستُ ممنيقفُون على حافة القلوبكالطيور الجبانة المُهاجرةتلتقط حبات الزرعالمُتناثرةهنا و هناك ….إما أن أغوص في أغوار القلبو أعلن إقامتيأو أرحل بعيداًحتى لو قامت قيامتي. بقلمي: حنان الفرون

هدى معدراني /سر

فكّرت، استجمعت شجاعتها، سحبت نفسًا عميقًا، تحدّت نفسها، قررت، حدّدت الهدف، نفذت: قطفت وردة حمراء، وتقدّمت تتمايل بدلع أنثوي تريد أن تقدّمها له. وما كادت تصل، حتى أربكها الحياء وسيطر الخفر، فخبأت الوردة، لكن عينيها أفشتا السر، وأبلغتا الخبر .

هنا دبي /نديم فرحات

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠هنا دبي٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ يا حبة الرمل قولي للذي صدحابالحق جهرا وسرا خانه ومحا تفتَّقَ الرملُ واستدعى البحارَ الىحضن سما، الفجرُ صلى فيه ثم صحا كم نجمة رقصت تحت الشواهق منرمل تسامى وغيرُ الرمل قد جنحا انا دبيُّ وبنتُ الرملِ من عربٍصحراؤهم…

عصمت حسّان /العاشق

العاشــقإلى هيفائي في عيدها أتحــبُّ في الســبعينِقلــتُ أحبُّهــاوكأنني ما زلتُ في العشـرينِ وكأنّهـا للتّــو جاءتْتنثنــيمثل النسيمِ الغـضّ في تشــرينِ ســنواتُهــا الســتّونَيافعـــةٌكالوردِ يعلــو في البســاتينِ ومســاطبُ الخديـنِناضرةٌميّاســةٌ مثل الرياحــــيـنِ وأحبّهــاوأحبُّ طلّتــهالمّـــا كأقمـارٍ توافينـــي وأضمُّ قامتهــاوتفتننـــيوتعيدُ منذ البدء تكوينـــــــي هيفاءُ مذْ لاقيتُهــابدأتْنارُ…

تواصل معنا
تواصل معنا