روان شقورة /قراءة في أعمال الأديب /ناصر رمضان عبد الحميد





أنا وقلمي …نافذة مطلة على الخريفتعبرها نسمات باردةتزاحم أشعة الشمس المتوهجةأصوات الحفيف تعلو في المكانالأرض مثقلة بالأوراق الملونةتلهث لرشفة ماءتنتظر كرم السماءأمواج البحر حائرةما بين سكينة وضجيجوعطر الليل مازال يعبق في المكانقلوب مرتجفةعيون مازالت هناتترقب الفصولأفواه جائعةتلوك أرغفة الحنين………..رباب أحمد…




رؤى من نوربقلم د. آمال صالح تلك الأرض البعيدةفي غسق الليلأغدق عليها خطوات الفقراءلتحملهمتعطيهم أسرارهاتتهافت القصيدة بين نظراتهم المعلقةبين الموت والحياةبين تهافت غريب يصدأمن الريح الأولىوالكلمة الأولىونظراتهم معلقةبذلك الإلهام…بسحب رماديةتغسل أحزانهم…تغطيهم…حتى يغشاهم النعاسويقتربون من خطواتقد أغدقها القدرتساقط رطبا جنياتلك الأرض…

بالأمس مررتقرب دارهمتسلقت السلمالطويلإقتربت من البابقلبي يخفقينشدأغاني الحنينإسترقت النظرمن النافذة المكسورةحوائط تعانقها خيوطالعنكبوتغبار الصمت يملأالأرجاءصدى قهقهاتهمالصباحيةإنتظرت طويلاًقرب الباب المطلي باللونالأخضرأرقب ، أتأملعلني أسمعوطئ أقدامهملحظاتلايعرفهاالواقعمر الوقتكأنه دهر على قلبيالمثقل بالآهات وإذا بيأهوى إلى عالماليقظةفتحت عينيوقد زال الحلموبقيت آثاره فيخفقات قلبي …

وأنت هناك وأنت هناك…تجوب الزمن بروحك القلقةومزاجك العكربقلب لم يعرف للهفة طريقاًولم يذق لذة الحنينلاتنسَ أن تُرَتِّب صوتكعلى مقاس الغيابوتُدرّب حنجرتكعلى ترتيل الصدىفأنا بعثرته منذ ألمفي فضاءات العتابماعدتُ أذكر لون عينيكولا رائحة قمصانكولادفء اللقاءاتمزّقتُ روزنامة المواعيدتلوتُ عليها فاتحة النسيانقصقصت ثوب…