ناصر رمضان عبد الحميد /أنا عرّابُ قافيتي



على كفن الشهيديستطاب البيلسانويعبق الغارندى الفردوس يتناثريسقي برحقيهطهر الأبرارريحان أناملكعبق يطوفورع المعابدنواقيس الكنائسروح الباسلعلى هودج من سندستوج بالزغاريدكأنه عرس ليلة طالقبل أن يستقر الملاذفي شهد الجنان بلسم الأمة أنت صانع المجد أنتبجرحك المعجون بالبطولاتكفكفت دمع اليتامىجعلت من منديل دمع الأراملراية…


أنا و… ماللحمامةِ دونَ بستاني تطيــــــرْ..!وانا الذي صيّرتُها قُطباً،وقلبي حولها شوقاً يــــــــــــدورْ…هيَ غلطةّ؟أمْ أنّ حظّي مثل دربيفي الوصولِ لهـــــــــــــــا عسيرْ؟وعجيبةٌ، أيّانَ تشرحُ لي ويأخذهاالخيــــــــالعمّنْ أحبّوها الكثيرُ من الرجالْ؟وكأنّني ماكنتُ منهمْبل فاتها،أنّي الذيقدقيلَ عنهُ: نحو خُضرةِعينِهاشدَّ الرِّحــــــــــــــالْ…


شوق…أشتاقُ أحيانا أقلِّبُدفترَ الذكرى، فيأخذنيالخيالْنحو الرصافة، في شوارعها ادور..واشمُّ تحت ظلال النخلِ ماعبقتْ على الشط الزهور…هي رحلةٌ تجتاحني من ضفة الأشجانِحتى تحط على الثغور…فهناك اسراب النوارسِوالصديقات اللواتيكُنَّ قد سرّحنَ شعريبالانامل كالحرير..ورسمن في وجهي السرور…لله كم يحلو الحنينُ إلى العراق..ولكلِّ ذرّة…

لوحة القلب لا يسكتلا يستكيننبضاتُهُ ترافق الآهاتمن الخوفتستغيثنمشي بأرجل صماءعلى بلاط باردتُمارسُ الرقصَ علی قلوب الحيارىتتأرجحبين كفتي ميزانتتطلع الى الثباتتدور في مطحنة الحياةالخطوات تتلعثمتقفتلتويوبينهماتتنفس الحياةنستذكررائحة الغارطوق الياسمينعناق العاشقينمن رحلواعلى غفلةتتسارع الخطىتكثر المشاهدتتكرر الصوريسقط القلقفي جوفزجاجة فارغةيشرب نخبهاالمعتقكل من مرعلى قارعةالزمن…


