حين أكتب عن أبنائي يختلج دفء العالم في صدري كشمس شتوية تشرق في عمق الأوردة فتملأ الحروف بضياء لا يغيب تنثال الكلمات أمامي كأغصان صغيرة تلامس السماء برفق وتفوح منها رائحة الخبز الطازج وتنساب فيها ضحكاتهم كنهر لا يعرف الإنتهاء…
خاطرة رحمة أب/ سامح محمد محمود حامد إنَّ قلمي يكادُ من إعظامِه للأبِ أن ينحني تعظيماً واحتراما، إنَّ الأبَ نعمةٌ كبرى،فأبي لمْ يعلمْني أن أعملَ،ولكنْ علمَني كيف أنظرُ إليه وهو يعملُ ويكدُّ،فعندما يفرُغ من عملِه الشَّاقِّ، يرجع إلى بيتِه، وما…
ندْأَةُ الأُفق نثر وترجمة/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن قرصٌ ذهبيٌّ مُكتمل، على ناصيةِ الجبل أمامي، شيئاً فشيئاً إلى الأُفُول، والآن… يا لِندأة الغروب! كما لو أنّ البحر يمُور ناراً، واللهب انعكاساً في مداه الأقصى، أو كأنه سقطَ على خريفٍ كبير؛…
الصمت كله خيبات وحده ضجيج اللامبالاة غيبوبة الخلاص… في آخر المطاف وحدها مسافة الصفر تحبس شغف الذاكرة… يا ندف البرد يجرحني جليد المسافات فكلّما مددت خطايْ تخذلني ذاكرتي أراني خارج الأنا تعطّلت دهشة الحنين وذاك ما كنت عثّ تحت ركام…
هل نحن توأمان في الحب أم أنّ صدفةً واحدةً تدفع خطانا إلى المدار ذاته نبضتان في فضاء الوجع تتشابهان في أدق التفاصيل في نظرةٍ تعانق الأشياء البسيطة في خوفٍ من سقوط الأمس أم أنّ الحب هو وحده التشابه العميق قدرٌ…
الخسارات كلها سهام ووحدك من وقف على منصة التتويج بطلا …. في الهزيع الأخير من الحنين بعذبنا الغياب وتدمينا الخطاطيف ….. قال لي : باردة كالثلج قلت : ناري ضيعتها في الطريق اليك. … يا سيد الروح لا أخجل من…
صالح بن سعيد الهنيدي مواليد ١٩٧٣ م • مبتكر البحر السابع عشر من بحور الشعر العربي والذي أسماه ( البحر الهنيدي ) . • تم تكريمه بجائزة كأس الإبداع والتميز العربي بالقاهرة . • تم اختياره مستشارا ثقافيا وأدبيا بالاتحاد…
Peace We found inside us We are grateful for every hard moment Because once the tough will pass We will be in a complete harmony with our self We need peace of mind We are in a transmission And everything…
قراءة نص قصة قصيرة: مشهد من دائرة خبيثة للدكتور خالد بو زيان موساوي. بقلمي: الناقدة زينب الحسيني عنوان القراءة: الأبعاد الدلالية النفسية، الفنية والفلسفية في النص. _ نص لقصة قصيرة إبداعية ، وكما جاء في عتبتها الأولى: هي “مشهد من…
حنينٌ لا يهدأ تمكث في الذاكرةِ صورُ الماضي كورقِ خريفٍ عالقٍ على جدرانِ الروح أجملُ ما فينا أنّها هي التي صاغتنا ببساطتِها بينما حاضرُنا مجرّدُ امتدادٍ لخطى تكتبُ نفسَها تحت ضوءِ النسيان تتناثرُ مع الريح لكنّ الذكرى تبقى نبضًا خفيًّا…