محضُ مِشكاة لاهِثاً كفتيلٍ نافد، ذلك الومِيض الذي ترَاءَى لي من بين أَعتام الدُّجى… يدٌ من ظلالٍ أزْجتها الرِّياح من اللامكان، رأيتُهَا كأجنحةِ الجواثم، تطوف لِنفخهِ بالرَّفرَفاتِ السُّود، قبلَ أنْ أمتلِئ به ولو بمقاسِ خطوة واحدة، تزيحُ عنِّي عرَاقِيلَ المَطالِع.…