التصنيف أدب

الروائية السورية ربى منصور

الروائية ربى منصور.. عضوة في اتحاد الكتاب العرب في سورية.مهندسة مدنية متزوجة من أخصائي عصبية ولدي ثلاثة أبناء أطباء يعملون ويختصون في ألمانيا عصبية هضمية داخلية على التوالي واوسطهم طبيبة.حاليا أعيش مع زوجي في اللاذقية. عملت فترة لدى الدولة والآن…

مها قربي /زمن الفتات

كلما اتسعت مساحة الفراغ في روحيعدت أدراجي لأكتب عن (زمن الفتات. ) يوقظ الصباح شوقيلكل الأشياء الجميلةالتي تشبه قلبكَلكنني حين أنهض لأراكأتعثر بظلكولا أقع….………..في غرفتيسرير منفرد بعزلتهوفي صدريعزف منفرديواسي عزلتي………..حين ينتشر نسيم الصبحمختلطاً بالنورتنتثر ذرات الضوءخيوطاً ذهبيةًأحسبها سنابل قمحأحاول جمعهاتفر…

الشاعر محمد الوكيل /فراغ

هذا الفراغ يا نديمتياحضرته إليكِتأملي نعومة الرضافي شهقة الدلالعندما تلف راحتيكُتأملي يغيب في البعيديقرب المريديسلب المليكعرشهليعتلي لديكِأتي بوده الودودلو تلاطفيهإنه يجودإنه يموء في يديكِمحمد الوكيل

حذر /رانية مرعي

حذر … كيف أقنع قلبي أنّ الأيّام ما عادت تعترفُ بليالي القمر واعترافات الحالمين .وأن العتاب صار عهدًا بائدًا لا يشفع للحظات الودّ المرتجفة في غربتها .وأنّ الوعودَ صارت سبيّة لا يذكرها زمن باعَ نفسه للدجالين . كيف أقنعُه أنّ…

ماجدة الفلاحي /فسحة نور

فسحة نور أمهلنيأيها الفراغفسحة من نورشمسا قليلةلحظة شرودأو غيابأو جنونوهبني أبجديةالأولين و الماردينأبجدية الإنس و الجانو العالمينلأرتب نشاز الحروفو فوضى الكلماتو أملأ هذا البياضو تجاويف ما بين السطورحرفًا حرفًامن الألف إلى الياء . الماجدة

بين مد وجزر /مها بلان

بين مدّ وجزر وعلى ذمة البحرقال:متعبٌقد أنهك موجالعتاب شواطئ قلبيوالرمل أغلق جريانلهفتي . قالت:أنت من أغلق معابرسفنيوجعلتني أرسو على مفارقوجهتي. هدأ هدير العتابألقيا بشباك الغيابكزبد بحرتلاشيا في لحظات. ..مها..

ملك القصاب /عدالة

عدالة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،إياك يا نفس التداوي بالضجرإياك يا عين التباهي بالصحر نحن الخوالي لا نبالي عمرنانسلو شقانا في رجاء والقدر في عهدنا تاهت محاذير ، أتتتلهو حمانا في مقاليد النظر ذابت تلوح الفكر في شكل العطاوالفكر خال قد يباهي بالحجر نامت قوانا…

رأيتك /مها قربي

رأيتكَ ذاتَ حلمٍرأيتكَعند شط البحرتمسك شفق الشمسلتمنع عنهاالغروب.مترعاً بالحزنتلوذبجماع روحكمحاولاً محوقتامة الأشياء.طويلاً مكثتْأَدَمتَ النظرحين ارتحال الموجبين مدٍ وجزرأتيتُ إليكَبثوبي الأزرقرحنا ندور…مثل الرحىفلاذاكرةلرحىًتدورولادمعاًولا جدران .صارت المسافةصفراًصار العالمضئيلاً جداوحده الصمتشغل المكان.وحدها القصيدةتسبق الوردةتنشرالحبوعطر الحروف.عند الشروقأفتح عينيأخلع سترة حلميوأمشيأتدفق ….نحوككنبع صغيرأغادر ذاكرةتورط فيها…

تواصل معنا
تواصل معنا