هويدا عطا الله /وحيدة في العتمة.. أنام









حبذا حبذا تغمرني السكينةعندما أرىَ ضيقَ عينيهقسماتُ وجهه.سأتمرنُ على نسيانِ ذلك.لكنه لا يتركنيكلما سألتهُ عن شيءقالَ لي لا أعرفهو لا يعرف ُإلاأن يبتسمَويسندَ كوعهُ الأيسرعلى كرسي.كنت ُأراهُ في المقهىوعندما أعود ُأشعلُ ذكراهثم أخفيها في مقلمةٍ خشبيةأُغلقها بإحكام.شعور ٌبالفرحِ يعطينيدفعاً بالابتعادِ…

