عبير عربيد /ومضة




( أينما أكون يكون أرماندو) تسللَ الهوى..بينَ أحزانِ أبوابِي العتيقةِ،وجدَ قلبًا خاليًا.. فتمكنَ،ما زالَ الكثيرُ عندي يقالُ في..ليالٍ كانتْ حافلةً..بالنقرِ على قشورِ البندقِ الخاليةِ من الثمارِ أكتبُ رسائلي اليوميةَ..غيرَ القابلةِ للنشرِ..لصندوقِ الدنيا؛فالعامُ الجديدُ..يجبُ أن يكونَ اليومَ..أطولَ منْ شَعري كثيرًا؛حتى أستعيدَ…



وِلَادَة الصَّلْصَال…٢ كُلّ مَسْلُوبٌ مُتَاحٌ في مُخَيِّلتيكلُّ مَنْفيّ قريبٌ من أجنحتي.وجَناحايَ إليّ أقربُ!للعمق أعمقُ…وتجرحني!تَعِبَ بي الطريقوجرحي ربابةٌ خضراء تَئنُّ صدى الذكرىصدى الأشياءصدى الغيابغياب اللون عن اللون يعرفني!هشاشة اللحن في اللحن تنبض بي!فرضية الأبدية المعجّلة في مضيق الفراشات!حواري مع السماءانتفاضةٌ مجنّحة…



