غادة الحسيني /قبل رحيلك


يوم حطّمتَ عشقناوجعلتَه هشيم هباءأطَّلت أزهاريتقاضيكَ بصمتٍ وبهاءتعرِّش من شقوق اللوعةوقلبها عصفور غناءتفرش الندوب ربيعاًتزرع الصحو وبسمة الأنداءتمسح النار بشفاه الندىوتعيش حرائقها في الماءعلى مراياها يتمدَّد ظلكوتراً مسلوب النداءيمسِّد مسام الذكرىويغوص في لهاث اللقاء ..يوم خذَلْتَها غاض حلمهاتركَتْ فراغات الأرض…




على مرمى شرفة صاحت عيناكمن شرفة القرميدعلى زهرة ملونةبريش عصفور بريءبتمتمات غريبةلم يفهمها المارةعصفت بقلبيمن بعيدشاح منديلكبلونه الزهريغطى الشمسبقضبان من ورقسقطتعلى ضفاف قدميكالمتأرجحةبين لوزتينمن صنع القدرأنفاسي قطعها المريءجسدي أثقلهعبق الرحيقبتفي منتصف الطريقأنتظرنظرةأو تمتمةلاهتدي من جديدسبيل عينيك …
اللقاء الأول حبسٌ للأنفاسأيادٍ باردةمرتعشةشفاهمرتجفةعيونحائرةثم خطوةالى الأمامفتشابكللأيديعناقللنظراتوتحررللأنفاسيتبعهابسمةومن ثمصوت خافتيقولوأخيرتم اللقاءبعدهاتوردت خدوديوأزهرت شفاهيوعادت الحرارةالى أنامليبعد تجمد دامللحظاتتحررت أنفاسيبعد أن حبستهاكي لا تفضحتوتري الممزوجباللهفةحينهاإقترب منيوهمسبأذنيكم انتِفاتنةحينما تخجلينبكبرياءوعنفوانممزوجينبنكهةالشوق نجوى الغزال


أحزنٌ حبّك أم فرح؟!!! تتطاير أوراق الخريف من شعريوتسقط بين أقداميراسمة دائرة ذكرىفي كلّ مرحلةمن مراحل سقوطها… ألوانها داكنةغاب الفرح عنها…هدوؤها مخيففانهزامها أمام العواصفأصابها بالأسى…فحلّت الخيبةعلى كلّ تفصيلمرّت عليه من جسديخلال انهيارهافعصفت الدموع فيهوهبّت رياح هوجاء….أحزن حبّك أم فرح؟أخريف هو…