ابحار الخيال /سناء فليون





غابات عشق… أهدهد آهاتيعلى أسرة مخمليّةتحمل عبراتي سحباتمطر محبّةفي أراضٍ جرداءفتنبت غابات عشقتثمر المشاعر فيها براعميفوح أريجهاليستقرّ خلسةعلى قرميدهجرته أسراب الطيوريتسلّل من تشقّقات نوافذفينفض عنها غبار حزنفتنجلي رؤيا دواخلهاوتعيد ترتيب أثاثها المهملفتتزيّن جدرانها بالبسماتوتمتلئ زهرياتهابباقات أملوتتدلّى من أسقفهاثريّات نور وفرح.…






أمي ياءُ نداءٍ خضراءتمتدُ يدكِ لتُصافحنيأينما وكيفماوكنتِكلّ مايخرجُ من شفاهكِمدثرٌ بالنورلكِ وحدكِيعزفُ الكونبلونٍ وإيقاعويرقصُ لكِ وحدكِتعالي كي أُحدّثكِعن رحلتنا نحو المجهولغايتنا ان نصلَ الى المعلومنبحثُ عن شمسٍجليةٍ وبازغٌ نورهافوقَ مانتصور ونتوقعضعي نياطَ قلبكِعلى شعيباتِ فكريوأناملَ يديكِ علىكلِّ حرفٍ من أحرفَبوحيواسمعي…