د. أسامة ابو طالب




حنين وغرام بتوصفنيوأنا الل حاولت اعرفنيفمقدرتشبترسم شوقي فى عيونىكأنه مقاموتلخبطنى بالفرشهحنين وغراموأنا الل حياتي من قبلكسنين احزانى خطفوهاحاولت كتيروماقدرتشاكون غير دمعه فى الكادربرغم البعد والتوههفصدقنيمنيش عارفه حدودى لفينبشرق لما بتندهنيو اغرب لما تنسانىوأحس الدنيا وخدانيأتوه وارجع وبلقانيملانه كلاميفضفضنىيخدني في حضنه…



/ قَدَري الرُّبا / قال :لستُ كافراًبل خانني السجودُحين أومأَ الندى لأزهار الطريقبالصحوةفالنورُ المستلقي خلفَ خُطوتهالم يعُدْ بوسعِهِ انتظارُ الفجرِليوزعَ حصصَ الدهشةِ …بعضُ الجمالِيعقُد لسانَ الصلاةويُحَمِّلُ اللغةَ فوق طاقتهاكتلك الابتسامةِالتي تُعاشُ ولا تُحكى ..أو كتلاوةِ خصرِهاالذي يشُدُّ للوقت كفارةًويُسرجُ للأمنياتِ…

عيد هزَّني صوت ملاكٍ ينتحبْصوتُ طفلة تتساءلْأين ثوبي وحذائيوفراشاتي الأثيرةأينَ قنديلي الجديدْأين أيامي المنيرةأين منّي سكبةُ الجارةِ والحلوى المثيرةْأين أُمي تملأُ البيتَ بأكلاتٍ… وفيروزُ تغنّيأينَ أُختي.أين بابا واقفٌ فوقَ الحصيرةوينادي هيَّا للساحةِ للألعابِ.. .هاكِ مصروفَ الظهيرةْأينَ منّي كلّ هذا. ..وأنا…


