لا شيءعلى سابق عهده







بدا المشهد رائعاًوأنت تضع الفراشات فوق كتفيلأنها تبعث فيك الفرححين تقاسمني أجنحتهاونطير معاً لنحط في راحتيك..كنتَ كإله إغريقي، أحبَ فراشة زرقاءفأضاء المدينة بالقناديلولوّن السماء والبحاروالزفير بالأزرق..بدا المشهد رائعاًوأنت تعلق الفضاء على نافذتيوتنثر الفجر على وسادتيليطلع الضوء…لكن صياحاً أيقظنيباغتني ديك الليلوسرق…

في اللامكاناستقرُيدي ممدودةٌ لجدائل ضوئيةكانت لجدتي الصوفيةوروحي تعانق الأطفال المنسيونالضائعون في مهرجانات الحروبالباحثون عن باب الجنةأنهم أطفالي المتجمدونالذين لم انجبهمبل انجبتهم الحروبمن عشاقها الكثروتركتهم للفراغ في اللامكانبين الأرض والسماءارى الأدعية وهي تطير بأجنحة ملّونةبعضها تصطدم بقلبي المنهكوبعضها تذبل وتسقطعلى بحيرات…

