حيّوا الرسول





إلى شاعرة الوادي نوال مهني أحمدشعر عبداللطيف الجوهرينَعِمَتْ حياتُكِ في ظلال الواديفأتَيتِ بالدُرِ الثمينِ الهاديبكِ يا نوالَ النُّبْلِ قَدْ دَانتْ مُنًىوعرائسُ الفنِّ الجميلِ الناديفَتمايَلتْ قِمَمُ النخيلِ وأغْصُنٌطَرَبًا لعذبِ اللحنِ والإنشادِبكِ شرَّقتْ دُرَر القصيدِ وغرَّبتْدُنيا القصيدِ مَدينةٌ لبلاديطَلَعتْ علينا نجمةً مزدانةًقد…

وحدي أنا ! لا شيء يعجبنييا سكان مروحتيتتطاير حبات السمسمكدائرة صفراءفوق شمس مملكتي…يتساقط الثلجفي صحراء القلبتنحني القاماتأمام ضحايا المجزرةالكون يصرخبأبواق الصمتضاعت الهويةدُفنت القضيةتحت التراب الاسودشُيعت الضحيةأمام الرعاةوتحت عباءة القضاةلا شيء يعجبنيأصوات الموت تؤرقنيرائحة الخوف تربكنيملائكة الليلبطيفها تحملنيالقي السلامعلى ألهة اليتامىواعود…

لن أعود بعدما قد غابلحنيلن أعودلن اناديك حبيبيفي مداراتالصعودكنت بالأمسرفيقيكنت لي دربالصمودلم يعد يشجيكلحنيبين أنسام الورودمثل أطيافالخيالجئتني ذاتجمالمشرقاً عذباًكحلمهده ليلالوصالوارتميتبعالميمثل الرضيعحالماً بالصبحفي حضني ربيعوملأت الكونحباً وأماناًوغناءً ونعيماًوحناناً غادة الحسينيعضو رابطة الأدب الحديث


…. مَشهدٌ مَبتورٌ … متأخرٌ جداًمرارةً تَجرّعتُأوجاعٌ تَركَت نُدوباً لا تُمحىعايَشتُ وَتَعايَشتتَرَقَّبتُ هطولَكَ ثلجاً ..يُنَقّي ..يغسِلُ عني أدرانَ العمرِ،والناسِ والزمنولمّا أمطَرَك القَدَرُ ..لم أبتَلّانتَعَشَتْ روحي قليلاً،ومَشاعريالتَقينا،ولَم نلتَقِباعَدتنا الحدودُ والقيود،والمسافاتُ اللئيمَةُ أوقَفَتنا لَهِفَينيُطِلُّ لِسانُ القدر مِن كلّ الزَوايايَتَلاعَبُ هازِئاً،ويرفعُ القيدَ عالياً…