هلا كنت أم بدر /عائشة مرهوني

هلال كنت أم بدر؟ كما العائد إلى بيته الأول كما القمر في رحلته الكونية نحو التشكيل هلال كنت أم بدر؟ تبقى قمر بين العتمة والضوء بين الكمال والنقصان أراك بعيدا وحيدا مضيئا أو معتما نورك لا يغادرني هلال كنت أم…

هلال كنت أم بدر؟ كما العائد إلى بيته الأول كما القمر في رحلته الكونية نحو التشكيل هلال كنت أم بدر؟ تبقى قمر بين العتمة والضوء بين الكمال والنقصان أراك بعيدا وحيدا مضيئا أو معتما نورك لا يغادرني هلال كنت أم…

في شهرِ رمضانَ المباركِ أقبلتَ كنسمةِ خيرٍ لا تُرى وتُحَسّ، وكفيضِ نورٍ ينسابُ في الشرايينِ خاشعًا. نسائمُ الخيرِ أضحت فيك عامرةً، وبشائرُ النورِ هلّت على الأرواحِ كما يهِلُّ الفجرُ على ليلٍ طالَ انتظاره. أغدقتَ علينا فرحًا سماويًّا في طلعتِك، فامتلأتِ…

نَـشِـيـدُ الأَرْضِ ************* تَنَفَّسَتِ المَدَائِنُ مِنْ شَذَاكِ … وَأَحْيَا الكَوْنَ نَبْضٌ فِي رُبَاكِ فَأَنْتِ القَلْبُ يُزْهِرُ كُلَّ آنٍ … بِفيضٍ لَا يَخِيبُ بِمُلْتَقَاكِ تَشَعَّبَ من رِحَابِ الرُّوحِ فَرْعِي … فَلَا مَأْوَى لِرُوحِي غَيْرَ ثَرَاكِ أَغَارُ عَلَيْكِ مِنْ غَدْرِ الغَرِيبِ ……

قلة أدب من شـهقةِ النايِ حتى دمعــةِ القصــبِ كتبــتُ بالشــعرِ نزفَ العيــنِ في العتــبِ ورحتُ أحفــرُ صخـرَ الوقتِ في أمــلٍ أنْ يصــرخَ الوقــتُ من تغريبـــةِ التعـبِ أنْ يلتقــي الصخـرَ إزميــلٌ يلاعبــهُ كي ينحــتَ الصــدقَ من تكشيرةِ الكــذبِ في الأرضِ أدري…

الِاسْمُ: مَانِيسَا فِرَاسُ الْمَعْدَرَانِي اسْمُ الْأُمِّ: صَفَاءُ الْمَيْسِ رَقْمُ السِّجِلِّ: ١٣ الْقَرْيَةُ: الدَّلْهَمِيَّةُ رَقْمُ الْهَاتِفِ: ٧١٧٤١١٠٣ الصَّفُّ: الثَّامِنُ الأَسَاسِيُّ الْمَدْرَسَةُ: الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ مِنْ رَحِمِ الأَلَمِ وَالْفَقْدِ… يُولَدُ الْحُلْمُ زياد تلِمِيذٌ لُبْنَانِيٌّ فِي التَّاسِعَةِ مِنْ عُمُرِهِ، يَعِيشُ فِي أَحَدِ أَحْيَاءِ بَيْرُوتَ…

البنية النفسية لمايا يوسف من خلال ديوان «تراتيل المطر القديم» دراسة نقدية نفسية–جمالية تمهيد يمثّل ديوان «تراتيل المطر القديم» لمايا يوسف نموذجًا شعريًا لكتابة الذات في لحظة وعيها الحادّ بالألم والحنين والغياب. فالقصيدة في هذا الديوان لا تؤدّي وظيفة جمالية…

برعايةِ رئيسِ ملتقى الشعراء العرب الدكتور ناصر رمضان، جرت مناقشة ديوان «ترتيلة المطر الأخير» للشاعرة مايا يوسف في أمسيةٍ كان الحرفُ فيها غيمةً تتأهّب للبوح. تشرفتُ بالمشاركة عبر قراءةٍ سيميائية لقصيدة العنوان، متتبعةً إشارات المطر بوصفه رمزًا للتطهّر والتحوّل، و«الأخير»…

“رِيحُ الـ (لا) مَكَان” “مُذ نَأَى.. كُسِرَ المَدَى في كَفِّهِ وَاسْتَحَالَ الوَقْتُ.. مَحْضَ تَرَدُّدِكْ! قُلْ لِي: مَنِ الآنَ…. أَنَا؟.. إِذْ أَوْرَقَتْ فِي مَرَايَا العَتْمِ.. جُثَّةُ مَوْعِدِكْ! صَمْتُ الجِهَاتِ؟.. رَحِمٌ لِوَلادَةِ النَّفْيِ.. وَالحَيَاةُ؟.. صَدًى.. ضَلَّ خَلْفَ تَفَرُّدِكْ!” د. زبيدة الفول

حين أبلغك بلغة الصمت انجراف الحنين نحو الهاوية حين أبلغك بلغة الصمت كل العطب من غيمة باردة في سماء الغربة تمطر أشلاء ذكرى بقايا انتظار تراكمات من زمن لم تصدقه ألواح نوح وهي تريد النجاة كنت أبحث عن هذا القارب…

البابا شنودة الثالث شاعرًا الرؤية الروحية وبنية الغربة في شعر الراهب الشاعر مقدمة لم يكن قداسة البابا شنودة الثالث رجل كنيسة فحسب، بل كان صوتًا شعريًا متفردًا في التجربة الأدبية المصرية المعاصرة، جمع بين التكوين الثقافي الأكاديمي، والتذوق الأدبي المبكر،…

أمل من رحم المستحيل طالب الكناني يا سائلاً عني وعن أوجاعي هلّا سألت الريح أين شراعي؟ هلّا سألت النايَ يحكي قصَّةً عن سر هذا الحُزن في أطباعي؟ هذي حكايةُ مُوجعٍ من بؤسه أفنى التصَبُّر وانزوى للقاعِ يا قائلا : ماذا…

تَرْتيلةُ العازِف… عزَفَ الوجدُ على جفنيَّ نَمْ يومَ قالَ الحُبُّ: “ضِحكتْي نَغَمْ” ثمَّ غاصَ الرمزُ في أعماقهِ حينَ جازَ الصمتَ.. “أعرفُ ما النغم؟” سؤالهُ الكونيُّ هزَّ مَواجعي “أتدري يا حياتي ما النغم؟” فقلتُ لهُ وفي روحي ذهولٌ: رؤاكَ الآنَ للرؤيا…