إن غبت عنك



أقرأُ رسائلَكَ المدهشةللمرةِ العاشرة، ومعَ كلِّ حرفٍ،يتطايرُ عبيرٌ لبِقٌ أنيق. ترسمُ لي الغروبَ فجرا،وتُلبِسُ شجرةَ الزيتونِ أُقحوانا،والبرتقالُ الأصفرُ،تُلوِّنُهُ تفاحا.. الخريفُ عندكَ ضاحكٌ،ساخرٌ،بل وراقِصْ..!. الأفقُ منديلي الأبيض،والليل أهدابي،والسهولُ كفّ يدي. تملأُ لي من ذلك النهرِ البعيد،قهوةً فاخرةً في كؤوسٍ من لقاء.…
أسطورة 1-كحلمٍ…كأسطورة يونانية قديمة ….كان لقاؤنابين الماء والصخربين أحضان المدينة النائمة…أمام البحر و الجواري العائمة… 2-نسيم حب يمريلاطف وجهينا ..ينسينا أيام المر ..فجأة يخطف روحينا…. 3-رأيت الموج يأتي متعاليامتصاعدا غاضباكأنه يعلم ما بيايسابق الريحيزلزلني تارةو تارة يصفعني على خذيكي افيق…

الضوءُ مطفأليلتي سريعةٌ وخاطفةوعيناهُ مَنزِلي الصغيرتدخلهُ الشمسُ شجيةيداهُ على الجدارلكن َإصبعهُ صغيروالسؤال ُ بالنسبةِ لهُ وحشيةوعندما خاطرتْ!خفتُ من نظرةِ الحزنِفي عينيهقلتُ أُطفىءُ الضوءَوأغني لهُلعلَ جنونَ غنائيينسيني غيمَ عينيهيَصعدُ صوتي ويَقُودنيحيثُ الريحأركضُ وراءهُ كطفلةٍيُقِيمُ الزمنُ معهاكبيرةً تُقِيمُ في ظلهدونَ أن أنسى…


بَيْنَ النبيَّة وَ الوَلّي إلَّاكَ ولا غير..والآتياتُ مِنْـكَرَهَـافَـة ٌوَرُقِـيٌّوَرَخَـاء..أيا جدوى الواو وجَمَالِها لو عَـطَـفَـتْ على حُـلُمِي أكثرَ مِنْ رؤيا فردوسيَّـة لذيَّـاكَ العراق ! يا جواهرجـيَّـة الهَوَى هَلْ تُحبّينهُ أكثرَ مِنْي ؟ أتوَكَّـأ ذراعَكَ الحنطيَّة وأقول: أنتُّما الواحد الأحد.. كَمْ قُـبْـلـةٍ…

الوهم بات هذا الوهم كخيوط عنكبوتيةأنتجه فكر خياليّحلم ورديّرغبة مميتةاستسلام خائب…صيغ من نسيج معلقبين العلو والهوان…امتد الى أقاصي الصفات الذاتيةإلى العمق الإنساني…وتدثر بقشور اللاوعي…احترف التمثيلليقدم النفاق بثوب الحقيقة…تعايش مع الدوروكان مسرحه الفراغومشاهدوه من العدم… أعطته المشاعر أسلحة زائفة…ناصره الخداعتحت عنوان…
ومنالذي أغرى بأنهاريوعشبيوارتعاش الكففي كفيك أمشوقي وحبيومن الذي أغرىبأوتاري وعزفيواشتعال الليلبالآهاتأم حزني ونزفيستعود فجراًبين أعشابي ونهريوتقبل الخدين فيعسري ويسرييا كل كليويا نوراً لروحيفي نداءت التجليأنت الذي أيقظتإحساسي وجمريواعتدتني بالحبإنسانايعانق دوحةالشعرماذا تبقىكي تعودوتملأ الأيامإنسامايعانق عطرهاعطريعطرين ناصر رمضان عبد الحميد