التصنيف أدب

الشعر كمرآة للضمير: نظرة نقدية في ديوان “أنت العنوان” بقلم: أ.د. بكر إسماعيل الكوسوفي

غنتيان ماشا والشعر كفعل مقاومة أخلاقية: قراءة نقدية لديوان “العنوان هو أنت” بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي البريد الإلكتروني: [email protected] المقدمة يُعَدُّ ديوان “العنوان هو أنت” للمؤلف جنتيان ماشا إسهاماً بارزاً في مسيرة الشعر الألباني المعاصر، لما يتضمنه من…

أقاليم الحنين /د. زبيدة الفول

اقاليم الحنين يشدّني وجعُ الحنينِ إلى المدى المفقود أبحثُ في خيالكَ عن يقينٍ لا يُرى… عن حيرةٍ تمشي على قدمِ السؤالِ ولا تَعودْ أجتاحني وأنا أراكَ تفتّشُ الكلماتَ في لغتي كأنّكَ تشتري من نارِ أيّامي وعودْ وتشدُّني وكأنّما الموجُ يكتُبُ…

يا خير الأنام /رضا بوقفة

ياخير الأنام يا سيدَ الأكوانِ يا خيرَ البَشَرْ يا رحمةَ الرحمنِ في كلِّ العُصُرْ يا منبعَ الأنوارِ في ليلِ الدُجى يا رمزَ عِزِّ المسلمينَ المُنتَصِرْ أنتَ الحبيبُ المصطفى يا سيدي أنتَ الشفيعُ المرتجى عندَ السَّقَرْ قد جئتُ بابَكَ خاضعًا متذلِّلاً…

نور الشفاء /جنيد أحمد

نورُ الشِّفاء بقلم/جنيد أحمد إِنِّي عَشِقْتُ النُّورَ مُذْ قَدْ لَاحَا وَسَرَى بِقَلْبِي لِلْهُدَى فَوَّاحَا أَهْدَيْتُ قَلْبِي فِي الْمَدَى مُشْتَاقًا وَوَقَفْتُ بَابَكَ سَائِلًا مِفْتَاحَا قَدْ قَالَ لِي قَلْبِي وَفِيهِ جِرَاحُ “لَوْلَا رَجَاءُ مُحَمَّدٍ، مَا رَاحَا” يَا مَنْ لَهُ الْأَكْوَانُ كَانَتْ سُجْدَةً…

فريدة ومظلة قوس قزح /سعيد زعلوك

📖 فريدة ومظلّة قوس قزح (قصة للأطفال – بقلم سعيد إبراهيم زعلوك) في صباحٍ غائمٍ، استيقظت فريدة على صوت المطر وهو يقرع النوافذ كأنه يهمس لها: – “انهضي يا فريدة… فالسماء اليوم تغنّي!” قفزتْ من سريرها فرِحة، لبست معطفها الأصفر،…

الكاتب اللبناني وحيد جلال الساحلي يكتب طلوع النور المحمدي

تصدَّعَ ليلُ الكُفرِ إذْ جاءَ السَّنا واستيقظَ التاريخُ مذْ نادى الأذى زلزلتْ أركانُ قَصرِ كِسرى رهبةً وانهارَ تاجٌ في يديهِ قد انحنى والنارُ في معبدِ فارسَ أُطفِئتْ بعدَ اشتعالٍ دامَ ألفًا وازدهى وأتتْ بشاراتُ السماءِ مهلِّلةً هذا الحبيبُ.. ومن سواهُ…

مساجلة شعرية /ناصر رمضان /فريدة الجوهري

لا يحتاج الشعر إلى دورات تدريبية، بل يحتاج إلى أنثى تفجر الطاقات في داخلك، ترسم البسمة على وجه القصيدة، تزرع البهجة في قلب الحرف، فيصير الحرف أنثى، كلما قبّلتها أثمرت نغماً أصيلاً. تمتزج الأنثى بالحرف، فلا تدري أيهما أشهى، فتهز…