التصنيف أدب

إضاءة على قصيدة وأعود للشاعرة زينب الحسيني للناقد العراقي

إضاءة على قصيدة “وأعود” للشاعرة اللبنانية : زينب الحسيني. بقلم الروائي والناقد العراقي الأستاذ حمودي عبد محسن. القصيدة: وأعود .. كم إخال ذاتي سفينة تائهة شريدة المحطات .. غافلة عمن يحرِّكها كيف يجذبها ؟ ! يصرعها ثم يغويها.. يداريها ،ولا…

رغم هذا وذاك /نجوى الغزال

رغم هذا وذاك رغم كل التجاذبات التي بيننا ما زلت أشتاقكَ رغم كل المشاجرات التي تعصف بنا ما برحت يوما حبك رغم تناقضاتنا وجميع مشاكساتنا ما تنكرت للهيام الذي يصّعب غيابك رغم الكر والفر رغم الحزن والاسى ما مللت لقياك…

نثيث المطر /رائدة جرجيس

نثيث المطر هو همسُ السماء حين تخجل أن تبكي علنا هو الوعدُ الخفي بأن الحياة ما زالت تنب، وأن اليابسَ ليس موتا بل انتظار يأتي خفيفًا كأنّه لا يريد إزعاج الذاكرة يتسلل إلى النوافذ كعاشقٍ يمرّ قرب البيت الذي خذلهُ…

على حافة السؤال /نازك الخنيزي

على حافّة السؤال نغيبُ لأنَّ الحقيقةَ أبعدُ من حضورنا، حيثُ الذاتُ ترتدي ظلالَها والأشياءُ تكتملُ بنقصانها. نتركُ خلفنا فراغاً، فالامتلاءُ يُفقدُ الوجودَ سرَّه. ليس الغيابُ نفياً، بل مساحةٌ لميلادِ المعنى. الاختفاءُ لعبةُ الضوءِ والظلال، ننسحبُ قليلاً، ليصيرَ الوجودُ مفتوحاً على…

سجين /لجين ياسر إسماعيل

…….. سجين…… يسعى السجين ليلقى نفسه طلقاً أمّا انا قانع ٌ… ما دمتَ سجاني ليس السجين بقضبانٍ تعانده فسهمُ عينيكَ حقَّ القول أعياني يا صاحب الحُسن يا ريماً يطاردني بلحظِ عينٍ…. صريعَ الحبِّ ألقاني لأنتَ سعدي ووجهُ السَّعد في كبدي…

أنا القلم والورقة /وحيد جلال الساحلي

أنا القلم والورقة أنا القلم… لا أُمسَك، بل أُستدعى حين يعجز اللسان، أنزفُ حبرًا لا دمًا، وأخطُّ وجعًا لا يُقال. أنا الوَسط بين الصمت والانفجار، بين فكرةٍ تولدُ كصرخةٍ، وورقةٍ تنتظرُ الولادة. أنا الورقة… بياضٌ ليس فراغًا، بل انتظار، مساحةٌ…

حرب في الجوار /رزان نعيم المغربي

من شاشة هاتف لا يفارقني، تصفحت الفيسبوك، ضغطت على اسم صديقي الشاعر هادي، وفتحت نافذة الرسائل. الكتابة إليه كانت منقذة لأفهم: هل أنا في منتصف حلم؟ – “كنتُ بين النوم والصَّحْو، قرأت نصّاً وضعت عليه علامة إعجاب، ورأسي ما زال…

نسيج العينين /مريم أبو زيد

“نسيجُ العينينِ” لي في عينيكَ حكايةٌ.. سَرَقَها القَمَرُ مِنْ دُجَى السَّهَرِ، وَرَسَمَ الليالي عَلَى أَجْفَانِهَا.. رَقْصَةَ العُشَّاقِ وَأَلْحَانَ السَّمَرِ! لي في عينيكَ وَرْدَةٌ.. نَسَجَها القَدَرُ مِنْ ضِيَاءِ الأُفُقِ، وَخَطَّ فِي مَائِهَا.. أَسَاطِيرَ الرُّوحِ وَثَوْبِيَ الأَزْرَقَ.. فَنِمْتُ فِي ظِلِّ بَسْمَتِكْ، وَاغْتَفَيْتُ…