التصنيف أدب

الكاتب والذكاء الاصطناعي بين الوعي النقدي وأمانة الإبداع

الكاتب والذكاء الاصطناعي: بين الوعي النقدي وأمانة الإبداع *** في زمن تتسارع فيه التقنيات، وتزداد فيه هيمنة الذكاء الاصطناعي على مختلف مجالات المعرفة والإبداع، بات لزاما على الكاتب، والشاعر، والناقد، أن يتعاملوا مع هذه الأدوات الحديثة بوعي نقدي، ومسؤولية فكرية،…

قربان /بيداء الحمد

قربان خذوا نبضي وحروفي المترفة بالحنين قدموها قرباناً للحب خذوا ذاكرتي أصابعي ومحبرتي أوهامي خرافاتي وأحمر الشفاه أنا هنا على دفاتري نقشت من حروفي طريق الخلاص لا يسعفني الوقت لإرى طيفك بعد كل إنكسار وحدي على رصيف الزمان حزينة كزهر…

(الوقاحة المُقنعة سُم في قفاز من حرير) بقلم: منار السماك

الوقاحة المُقنعة سُم في قفاز من حرير) بقلم: منار السماك في هذا العالم لا أحد يصرخ في وجهك علنًا الصراخ موضة قديمة اليوم تُذبح وأنت تظن أن أحدهم يدلك كتفيك نحن في زمن اللباقة القاتلة حيث تُرتكب الجرائم بابتسامات كاملة…

طفلة الحسون /هناء ميكو

طفلة الحسون قصة قصيرة كانت قطرة الندى قد عقدت العزم . رحلة طويلة تنتظرها ، ما بين شُرُفات الذبياني وأقدام ابن بطوطة . لم تستثنِ شعراء المهجر، ولا من بكفِّه طير الوروار، ولا من خبأ قصيدته في جراب راعٍ يمرُّ…

*جغرافيا الغياب: قراءة ألغام الحنين في شذرة للشاعر “هيثم عبد الله الأكروم”*بقلم :ليندا حجازي

*جغرافيا الغياب: قراءة ألغام الحنين تأمّل في شذرة للشاعر: هيثم عبد الله الأكرومي* في قلب الغياب، حيث تتقاطع خطوط الجغرافيا، تلتقي خرائط الحرب بالعاطفة، في ظلّ واقعٍ مأزوم، يكتب الشاعر “هيثم الأكرومي” عن حدودٍ لا يمكن عبورها إلّا بالسقوط. أيُّ…

نوستالجيا: مسرح الذاكرة والبعث الشعري/بقلم زينب الحسيني

تعليق لزينب الحسيني النص : نوستالجيا: مشاهد مسرحية قصيرة من أحلام يقظة. بقلم: الأديب والناقد د.خالد بوزيان موساوي. المشهد الاول: الخشبة وعاء عقاري فارغ إلّا من شجرة هَرِمة تغرّد والرياح أنشودة الخذلان والعِصيان.. علّق مُصمّم الديكور في عمق خلفية المكان…

بين السطرين كنت /هناء ميكو

بين السًّطرينِ كُنتُ حكمت علي والحق مات شهيدا في حرب العيون …والبسوس وأنا التي عشقت ملامحا لا تُبصرُ إلا من بعيد أغازلُ شُهبًا لا تروقُ لها ساعات دالي الذائبة وصفتني باللعوب بالتي تتكاثر كالألوان في لوحة مبتلة أأنا من أدمنَ…

ماريا حجارين /سكر أيامي

سكّر أيامي يا ليث قلبي… كنتَ سهمي، وذراعي، وكفاي. كنت مرهمي حين ضاقت جراحاتي، وطبيبي حين أعيتني المواساة. ظنّ من حولي أنني نسيتُ ألم السنوات، لكنّي كنتُ أراك تسأل المستشفى: “ألم تُشفَ بعد؟” يا قوّتي التي بها قهرتُ الضعف، شفيتني……

العطر العاشق /نديم فرحات

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠العطر العاشق٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كم زار وردك للسلام رسول لو رام خدًك فالسلام يطول!!! صلى حنين الزهر في أكمامِه وسعى وطاف وللعبير هطول ضاعت مفارقُه وضلً طريقَه حتى الى خديك ضاء سبيل!!! هجر الحدائقَ هل أوانُ فصالِه؟ أم أن نهدَ الامهات بخيل؟؟…