سفن الرحمة /لطيفة ماجد

سفن الرحمة… ورغم رحيلكم، ها أنا أجيء مودِّعة، شاكرةً وممتنّة. أقبّل أرضًا خَطَت عليها أقدامكم حروفًا من العزّة والتضامن والشرف. سفنُ الرحمة، كم تمنّيتُ أن أكون على متونكم لأعانق أهلي في غزّة، لكنّي تخلّفت… فأصبحتم أنتم الأجدرَ أن تكونوا…









