نغم حزين /ألفة كشك بوحديدة

هايبون( نص نثري يليه الهايكو ) نغم حزين اتجه الراعي كعادته نحو حقل الزيتون . أخذ الناي و بدأ في العزف أمام قطيعه المنتشر هنا و هناك . كان النغم يصل إلى وسط غزة العزة . رقصت حبات الزيتون على…

هايبون( نص نثري يليه الهايكو ) نغم حزين اتجه الراعي كعادته نحو حقل الزيتون . أخذ الناي و بدأ في العزف أمام قطيعه المنتشر هنا و هناك . كان النغم يصل إلى وسط غزة العزة . رقصت حبات الزيتون على…

هيبة الموت… المرآة التي نتعامى عن النظر فيها بقلم: وفاء داري كاتبه وباحثة / فلسطين في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتتشابك الأصوات حتى يُخنق الصمت، غاب عنّا أكثر ما يحتاجه الإنسان ليبقى إنسانًا: هيبة الموت. ذلك الحدث الجلل الذي كان…

آذان القلب رُوحي صَريعُ هَواكَ في الأفقِ العَليـــــلِ تَسري كطَيرٍ بَينَ أنجُمِهِ الجُزُرِ أُخفي الوِدادَ بصَندوقِ الزمانِ كمــــــا تُخفي الجَواهرَ في صَدَفٍ عَنِ البَشَرِ عِطرُكَ أسكَرَني كأنفاسِ الجِنــــانِ فَتَفَتَّحَتْ مِن سُكرِهِ أزهارُ مُعتَصِرِ قَرِّب خُطاكَ فإني فيكَ مُفتَتَـــــنٌ لم أَدرِ…

من ذاك الغراب…. قمر الجاسم العبرةُ ابتدأتْ ببدءِ الكونِ قصَّتُها ولم نفهمْ وقد شُرِحَتْ لنا الأسبابْ قبلَ القِتالِ على الرّغيفِ على القويِّ على الضعيفِ على الرؤى وتنابز الأصحابِ بالألقابْ لم نتَّعظْ من جُرمها وبفضلِ مَنْ صرنا نُواري سَوءةَ المقتولِ في…

لمسة سريالية وجرأة لونية: قراءة في إبداع فنانة شابة في خضم دفء اللقاءات وضحكات الأحبة، لفتت انتباهي موهبة فريدة تألقت كجوهرة مخفية، بلمسات فنانة واثقة، أسرتني بلوحاتها التي تنبض بالحياة. لم أكن أتوقع هذا المستوى من الإبداع، وقد تركتني أعمالها…

لحظة هاربة ق ق ج ظنّا أن العمر اتفاق، فزرعا الفرح وحصدا البنين. وحين ازدهرت الشجرة وأظلّت أحفادها، جاء الموت كريحٍ عابرة، واقتلع الجذر. لتكتشف أن السعادة لم تكن بيتًا يسكنان فيه، بل لحظة هاربة تسكن الذاكرة.

مؤلفات الأديب ناصر رمضان عبد الحميد أولًا: الشعر – المجموعة الكاملة (22 ديوانًا في سبعة أجزاء) 1- قالت لي أمي 2- حديث النار 3- حين تنام الفصول 4- للحب رائحة الأرق (ومضات) 5- شموخ (قصائد في حب الزعيم جمال عبد…

رحيق الهوى في أهدابك سَكِرتُ بِحُبٍّ صافيٍ إلَيكِ فما حاجَتي كأساً، أنا إلَيكِ أطوفُ حولَكِ كالعابدين وأكتبُ في روحي شعري إلَيكِ إذا بسَمَتْ شَفَتاكِ لاحَ ضياؤُها فأزهَرَ في رُوحي ربيعُ غَرامي إلَيكِ إذا ما رَشَفتُ الراحَ مِنكِ تَفجَّرَتْ براكينُ…

سَناءُ العِشق يا مَن نَفَسْتَ بِرُوحِكَ الأيّاما وجَعَلتَ قَلبِي في هَواكَ هياما عِشتُ الرّبيعَ أُرَاقِبُ الزّهرَ الّذي في روضِ عَينِكَ أنبَتَ الأحلاما فإذا بفيضِ وُدَادِكَ اغتَسَلتُ وأصبَحتُ فيكَ سَعَادَةً وسلاما لا تُسقِطِ الدّمعَ الحزينَ مُبَدَّدًا ولا تُطِلْ أسري ولا آلاما…

ظلال مقلوبة ق.ق.ج كان ظلها الذي لا يفارقها، فلما أشرقت عليه الأضواء شاعرًا على الخشبة، تهاوت عن كرسيها… سقطت بالحقد لا بالحب.

كل نبض في فؤادي يكتب اسمك فكيف أنسى؟ وأنت في دمي قصيدة لا تموت ..

DO THE BELL TOLL CHİLDREN? © ARSLAN BAYIR – Türkiye Translated into Arabic, Portuguese, Spanish, Italian and Frensh by TAGHRID BOU MERHI Tell, Hemingway For whom the bells toll now I don’t think it’s for Madrid streets Siren sounds evoke…