دروب مقفلة /عصمت حسان






مِحْرابُ مُوسَى وَدَّعْتُهُ وَفُؤادُ قَلْبِي يُعْصَرُ وَالدَّمْعُ فِي مجرى العيون يسعر يَا “مُوسَى”، يَا نَبْضاً تَمَدَّدَ في دَمِي قَبْلَ العِيانِ وبِالخَفَاءِ يُسَوَّرُ يَا فَلْذَةً نَبَتَتْ بِغَيْمِ جَوانِحِي أَنْتَ الشَّقيقُ، وَأَنْتَ عُمْرِيَ الأَكْبَرُ أَوْدَعْتُكَ الرَّحمنَ، جَلَّ جَلالُهُ مَنْ كَلَّفَ الأَقْدارَ فِيكَ…

مِحْرابُ مُوسَى وَدَّعْتُهُ وَفُؤادُ قَلْبِي يُعْصَرُ وَالدَّمْعُ فِي مجرى العيون يسعر يَا “مُوسَى”، يَا نَبْضاً تَمَدَّدَ في دَمِي قَبْلَ العِيانِ وبِالخَفَاءِ يُسَوَّرُ يَا فَلْذَةً نَبَتَتْ بِغَيْمِ جَوانِحِي أَنْتَ الشَّقيقُ، وَأَنْتَ عُمْرِيَ الأَكْبَرُ أَوْدَعْتُكَ الرَّحمنَ، جَلَّ جَلالُهُ مَنْ كَلَّفَ الأَقْدارَ فِيكَ…



