ناصر رمضان عبد الحميد /نفس واجفه

أنا كي أقولالشعرأمتشق الهوىوحروف شعريبالعواطفنازفهأنا في اخضرارالحرفيسعفنيالمدىوالروح لولا الحبنفس واجفهأنا لم أقلأن القصيدةخائفةحسبي بقربالحرفروحي وارفه

أنا كي أقولالشعرأمتشق الهوىوحروف شعريبالعواطفنازفهأنا في اخضرارالحرفيسعفنيالمدىوالروح لولا الحبنفس واجفهأنا لم أقلأن القصيدةخائفةحسبي بقربالحرفروحي وارفه

خارج المكان………… وخارج الزمان ما تزال كلماتيعارية أداري سوءةصمتي أرتدي غيابي ما أقساه من تمردٍ أتقمص الفرح…….. ليستريح الموج ويظل عالقا بذاكرتي…اسمي يشتبه البحر بي…..يقبض عليٌ وعلى أكتاف العمق يوسعني غرقاوأنا والغربةمد وجزر

(رحلتْ)ها قد رحلتْما كنتُ أعرف أنّي سأرحل يوماًلكنّي رحلتْ ..غيّرتُ عطريصار النرجس يغوينيقصصت شعريمتاهات من الألوانتُداهنُني وتُنسيني ..استبدلتُ ملامحَ أحببْتَهاراوغتُها خاتلتُها ..فصرتُ امرأة لا أعرفُها ..وأنت لن تعرفها ..كان ما بيننا مستحيلاً جميلاًوها قد ترامى إلى المنتهى!!كنتَ بارعاًمُبدعاً ساحراًفي نسج…

زمن الخذلان أسفي على زمن الوفاءقد ضاع في ليل البلاءوقصة تُروى على سمعالزمانعلى رفوفالكبرياءوقصيدة عصماء أحرفهاتسافر في الفضاءصارت كحبّات الندىكقلادة النسيانفي سحب المساءأسفي على جيل الخناوالجهل يسبقه الغباءأسفي على عمرتولى في ربوع الأشقياءوسفينة الإخلاص تاهتفي بحور الظلموالعصر المشبع بالدهاءيارب وحدك…

شهريـــــــــــــــار…لا أُطيل القصص كي أحيابل أُعالج فيك الغرورمَنْ القاتل؟ مَنْ المقتول؟عبدٌ حولك سفّاح معتوهما قَتَلْتَ الأنوثة، بل أنتَ بالأنوثة مقتولتغفو على ذراعيمَنْ أكون؟ وزمني هل يطول؟قصصْنَ لك الرواياتوسجَّلنَ بدمائِهنَّ النهاياتلا تُعلن الصمت لجلالتيعيناكَ تتكلمان، يداك تحكيان لِشَعْرِي الحكاياتعنفوانٌ يكتم الرضوخ…

المزاجيونلا يصلحونللحبوأنا شاعررأسي فوقحرفيوقصيدتيطلعها كأنهرؤوسالعاشقين

لا تسل قلبي عمن يسكنه _سوار غازي لاح في خاطريوجه الغياب ..وطاف الحنين..في خلجان نواظريهذا الوجع..يرشقني بالهذياناتلحف اسى خطوييتكأ يتم نفسي..على امسي ..يشهق الجرحفي دجى شجنيكحلت حواسي..بخرسي..لم اعرف زمني..؟يلاحقني سرب حزنتحوم حولي غربتيوها انت هنا معيفي ثنايا الجرحمقيم بمدامعي..هل اخفي…

من هذا الضجرالقابع خلف سرابكلا يتوقفإمنحني بعضاًمن هذا الضوء الساكنفي أعماقيأطلقني كحمام يشتاقإلى الأشجاريشتاق لنور الصبحلضوء القمريداعب كل تفاصيليأرجوك أعدنيليوم عرفتكوعشقتك …

٠٠٠٠٠٠٠٠٠الخروج من المدار٠٠٠٠٠٠٠٠ أراكِ بكل بارقة أماميفهل ضاقت بأنجمها السماء؟ فقالت لي بوجدكَ الفُ افقوضاق بمَدِّ اجنحتي الفضاء مداراتٌ تسير ولا حنينٌوأضواءٌ تهيم ولا لقاء ولي في خافقيكَ مدى لحبولا أفقٌ كفاه ولا ضياء فقدنَ لصحبتي وسعين إثريصديقاتٌ سباهنَّ اشتهاء…

أنا من يرتقيبالحبِفوق مدارجالنجوىوأصعدُ دونماخوفٍوأبحرُ مرفأيسلوىفلا أمسييؤرقنيولا يحويغديقهراعَرفتُ طريقأغنيتيوفسرتُ الهوىشعرا

فنون القهر أشلاء الروح الذين رافقوا الرَّحيل بكلَّ تفاصيل القسوةحين اشتد عزم القهر وبلغ منتاهبكلَّ طيب نوايا شرّحوا الحياة واجتزؤوا لبَّ الجمال ِفيهاوتلاشواأجل تلاشوا كما يتلاشى النهار في قميص الليلكما يتلاشى الأمل في عيون اليأسكما يتلاشى الربيع في وجه كانونفي…

الليل..يلف الظلام بجناحيهالسهول والتلاليرخي السكون اطرافثوبه فوق المدينةتعتزل الشوارعالضجيجترتاح الارصفةمن قرقعة الاقدامتخفت الأضواءفتغفو الزهورفي حضن الأغصانتتوارى النجومخلف الغيوموالقمر يغفوعلى اكتاف الوديانتعلو همساتالعشاقتصحو فراشاتالنورلتغازل الشموعتقرع نوافذ العشاقمن سفربعيدلتقيم طقوس الهوىفي سفر العاشقينحي على الحبحي على طيب السهر