رفاه حبيب /هذي الروح تشتاق إليك





سيد حرفي أستقي حبر قلميمن ريق ثغركَأخط حرفيفوق دفاتريمن بريق عينيكَأكتب قصيدتيعلى وقع أنفاسكَأرسم ملامح الزمنمن وحي شيب شعركَأراقص أناملكَأهادن أنفاسكأستنشق عطركَفيتفجر بركان قلميمن وهج جمركَ سيد حرفيلا زلت تتوارى خلفحروفيوتتسلل بينسطوريمحاولاً تطويع قلميعلّه يبوح بماأكنه لكلكن عبثاً تحاولوتبوء بالفشلمراراً…

يا ليتني أمشي دبيبًاكطفلٍ فوق أضرحتي..والغابةُ الذّئبُ تُعلي شارةَ الحملِ! يجوبني الخوف..والحُرّاسُ أين همُ؟مستأنسون بخوفي.. أم على الطَّللِ؟ يا ليتني “الغيمةُ الحُبلى بمعجزةٍ”تُفنِّنُ الماءَأشهى من فمِ العسلِ أو ربَّما “ّقُبلةٌ”جيبَ السّما ثقبتْكي تلثمَ الشَّفقَ التَّوَّاق للبللِ “تفّاحةٌ”دخلتْ صندوقَ إخوتهافضًّا لجمعٍ…




عاصفةغبار في الغرف المغلقةثمة زمن مفتوحعلى الحلم والحزنوالأسرار الحميميةوراء الأبوابمقابض معدنيةتفتحها أصابع غامضةعلى الأريكةوبين الأوراق المتناثرةجسد هدتهالمشاحنات التافهةوكلمات تسعى لتنظيفأرواح مريضةأصابها وجع التكلسوالإهمالوأعباء ثقيلة……….كانت تريد تحويل القصائدإلى أحلام ناطقةبصوت جهوريعندما كان يستبيح الصمتواللامبالاة بمكر الخديعة………هل يحتاج الحواركل هذا الغضبوشحذ سكاكين…
