سوزان عون /أشتاق شعرا



هذيان حلم…محمومةٌ…. أضحكُ ألماً…. أبكي فرحاً…. هذيان حلمٍ يحضرني….. يحاصرني…. يجتازُ بي كل زمنٍ..يوشمُ عبور الذاكرةيوقظها من رماد الجمريتلمسُ ظلال ملامحهايعيدُ ترتيب تفاصيلهاشمس وقمر…يورقان حنيناًبين أزاهير الندىيبوحان…عطراً….همساً….نبضاً..يتسارع خفقهشاهقاً..فما العشق إلا…شهقة…بين حضوراللقاء…..(الهام غرابي)

كلما طالَ الوقتُ احترَقتْ أصابعِيالتي تقلِبُ الاسئِلَةوتزاحمتْ سُحُبُ القصائدِفِي سَماءِ وَرقَتِيتُمطِرُزخات من الانتظارات ِوالَشَغَفأعَلِّقُ عينِيعلى قارِعَةِ الطريقِفي أتون لوعتيوعلى رصيفِ مُنايَتترقَّبُ ترقُّياً جامحاًلتَتَسَوَّلَ إشراقتكَوأنت قادمٌ من بعيد ٍمُعتَّقاً بالعطر ِومكنزاً دُرر الكلمات ِوفي يدكَ عرائسُ ورد ٍيا أوَّلَ قافية ٍفي…




سَلِّمْ عَلَيْهَا أَقُوْلُ لَهُ سَلم عَلَيها كَأَنَّنِيغَرِيبٌ أَو انَّي مَاعَرِفْتُ لَهَا إسْمَا وَقَد كُنْتُ مِنْ بينَ الكواكبِ نَجْمَهاوَحِينَ أُسَمَّى كُنْتُ فَارِسَها الأسْمَى كَتَبْتُ لَهَا كَالدُّرِ شِعْرَاً مُنَضَّدَاسَيَبقَى عَلَى وَجْهِ الخُلُودِ لَهَا وَشْمَا وَأَتْـرَعْتُ كَأسَاً فِي هَوَاهَا مُشَعْشِعَاًوَلَمْ أدرِ اني سوف.…


