التصنيف شعر

ناصر رمضان عبد الحميد /وحدي أغرد

أدلل الحبمن ثغرالصباحاتوقبلة الشوقتحوي جلآهاتيفي كل صبحرفيف البوحيوقظنيوبيت شعريجريح فيمدارتينادمت كأسيهل هامترؤوسهممن رشف وجدمليءٍبانتصاراتيأمضيت ليليبحثا عنأماكنهملم ألقإلا مساءخان مرساتيوحدي أغرد فيالأسحار أغنيتيوالليل يرهقتاريخ الحكايات

إخلاص فرنسيس /هل تفتح الأمواج أبوابها؟

هل تفتحُ الأمواجُ أبوابَها؟وهل للغربةِ أن تهجرَ انتحابَهاكي أمرَّ صوبَكَفوقَ شعابِ ضلوعينبتَتْ صورُكَمتعاقبةً كالفصولِتعربدُ فوقَ الشّفاهِمثلَ حمّى مراهقةٍتزدادُ رغبةً لاختلاسِقبلةٍ مالحةٍتتدفّقُ من تلافيفِ الذاكرةِوفي مواسمِ الحنينِتضمّ ظلالَهاتتأجّجُ، تقهقهُ، ترتعدُتقضمُ الوقتَفتسقطُ سهواً في دائرةٍ مغلقةٍاخلاص فرنسيس

معك/مها قربي

معك قال:لا ترحليلاتتركيني خاوياًاتركي شيئاً من الحبلبعض الذاكرة .لمعت عيناهاأطلقتقبلةًفي الهواءطار الفراشوأضاءت الشمسالحقولقال :ها أنتِ أشعلت الصباحإني أراكِمثل نهرٍ جارفٍفلتطفئي ناريالتي أضرمتهاقالت :ظمئي يراعٌ عاشقوأصابعي حناؤهاوجع الفصولقال:هاتي فصول يديكأزرعها زهورأضمكأشم عطر الضوء فيكأشم عبق الياسمينخذينيإلى خفقات خطوكِدعيني أحتفيبوصول قلبيناإلى بر…

حنان اليسفي /طعم العنب

طعم العنب أسأل عنك أصابعي؛التي هوت تحت وسادتينخرتها أشباه الأحلام،أأنام على جسدي كعاشقة ؟؟؟أرهقها الحلمأم أرسم من سكر عشقكغيمتان ؟؟؟واحدة لي و واحدة للزمنأمشي فوقهما متلحفةمن تعب المكان،ليعلم الجميع أن أسراريحبر على جسدك،هل تلاعبهما بما تبقى من هذياني،أم ترى ترممهما…

نديم فرحات /الملهمة

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ألمٌلهمة٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ إن واعدَتْ قمرا ما ذنبُ قافيتيهل هالةٌ النجمِ إلا كحلٌ محبرتي؟ كم نجمة هربت من فلكها شغفاكيما تذيع صباحا عند نافذتي! لا تعذلي طفلة هامت بساحرهافالعاشقات ضيوفٌ عند سيدتي تغدو على ولهٍ تٌمسي على ألقٍكأنما الوِردٌ من كفيكِ غاليتي…

ساجدة تميم /أكل البحر رسائلي إليك

أكل البحر رسائلي اليكَنَثرَ مِدادها .. وابتلع الورق عاتبته !أجابني : لنِْ اوصِل اليه قصائدكِليس عندي قارباًيُرسل لِحبّات الرمالمزارع الدّراق وارِفة الاخضرار دعي كلماتك في جَوفياِجتاحي أنفاسيمثل رياحٍ ثوائر أحبيني أنا ……لا طوق نجاة .. لا شراعلاخوف .. لا ألمأنا…

ثريا فياض /نسيان الزمن

الزّمنُ نَسِيَنا…والمقعدُ ما زال ينتظر…يسكنُهُ الصّمتُ الصّاخبُ…بكلِّ لحظاتِنا…والسَّمَر…هناك…احتشدَتْ أحلامُنا…على شرفاتِ السَّحَر…تناثرَتْ ذكرياتُنا…على جَنَباتِ الأيّام…يعودُ صداها…مع كلِّ خريرِ نهر…ويستيقظُ شجنُها…مع كلّ رنّةِ وَتَر…هناك…نامَتْ أغنياتُنا…في جَفْنِ المدى…جذلى…كما يغفو الطّيرُ…في أحضانِ الشّجَر…هناك…تبعثرَتْ همومٌ…وذابت دموعٌ…خبّأتْها قصصٌ وضحكاتٌ…يشهدُ عليها الحجر…هناك، كانتِ الحياةُ…تفترشُ قلوبَنا…وتتلحَّفُ الذّاكرةَ والصُّوَر…واليومَ…