ناصر رمضان عبد الحميد /وحدي أغرد



هل تفتحُ الأمواجُ أبوابَها؟وهل للغربةِ أن تهجرَ انتحابَهاكي أمرَّ صوبَكَفوقَ شعابِ ضلوعينبتَتْ صورُكَمتعاقبةً كالفصولِتعربدُ فوقَ الشّفاهِمثلَ حمّى مراهقةٍتزدادُ رغبةً لاختلاسِقبلةٍ مالحةٍتتدفّقُ من تلافيفِ الذاكرةِوفي مواسمِ الحنينِتضمّ ظلالَهاتتأجّجُ، تقهقهُ، ترتعدُتقضمُ الوقتَفتسقطُ سهواً في دائرةٍ مغلقةٍاخلاص فرنسيس

معك قال:لا ترحليلاتتركيني خاوياًاتركي شيئاً من الحبلبعض الذاكرة .لمعت عيناهاأطلقتقبلةًفي الهواءطار الفراشوأضاءت الشمسالحقولقال :ها أنتِ أشعلت الصباحإني أراكِمثل نهرٍ جارفٍفلتطفئي ناريالتي أضرمتهاقالت :ظمئي يراعٌ عاشقوأصابعي حناؤهاوجع الفصولقال:هاتي فصول يديكأزرعها زهورأضمكأشم عطر الضوء فيكأشم عبق الياسمينخذينيإلى خفقات خطوكِدعيني أحتفيبوصول قلبيناإلى بر…






الزّمنُ نَسِيَنا…والمقعدُ ما زال ينتظر…يسكنُهُ الصّمتُ الصّاخبُ…بكلِّ لحظاتِنا…والسَّمَر…هناك…احتشدَتْ أحلامُنا…على شرفاتِ السَّحَر…تناثرَتْ ذكرياتُنا…على جَنَباتِ الأيّام…يعودُ صداها…مع كلِّ خريرِ نهر…ويستيقظُ شجنُها…مع كلّ رنّةِ وَتَر…هناك…نامَتْ أغنياتُنا…في جَفْنِ المدى…جذلى…كما يغفو الطّيرُ…في أحضانِ الشّجَر…هناك…تبعثرَتْ همومٌ…وذابت دموعٌ…خبّأتْها قصصٌ وضحكاتٌ…يشهدُ عليها الحجر…هناك، كانتِ الحياةُ…تفترشُ قلوبَنا…وتتلحَّفُ الذّاكرةَ والصُّوَر…واليومَ…
