حنان اليسفي /أحلام






سَلِّمْ عَلَيْهَا أَقُوْلُ لَهُ سَلم عَلَيها كَأَنَّنِيغَرِيبٌ أَو انَّي مَاعَرِفْتُ لَهَا إسْمَا وَقَد كُنْتُ مِنْ بينَ الكواكبِ نَجْمَهاوَحِينَ أُسَمَّى كُنْتُ فَارِسَها الأسْمَى كَتَبْتُ لَهَا كَالدُّرِ شِعْرَاً مُنَضَّدَاسَيَبقَى عَلَى وَجْهِ الخُلُودِ لَهَا وَشْمَا وَأَتْـرَعْتُ كَأسَاً فِي هَوَاهَا مُشَعْشِعَاًوَلَمْ أدرِ اني سوف.…


طلب ورجاء طلبتكلبّيت ندائيواستقرّيت فيّرجوتك فكنت رجائيدرب أمليكنت… وما زلت نوريلم أخف منك يومافهل يهاب العاشقُ معشوقه؟بدّدت خوفيزوّدني بالثّقةملأت جعبي بالمحبّةكنت السّؤال والرّدعرفتُ حقّيرسمتُ لكلّ طريق حدّلكنّ أجنحتيتجاوزت كلّ الحدودينابيعيهدمت كلّ السّدودعنفوانيكسّر كلّ القيودبك أصبحت حرّةمعكعرفتأنّني لست أنامنذ أدركت أنّني…



لوحة بحرية … أمام عيونيالتائهةعلى شاطئ الذكرىلمس كفكخدي الأيمنتحركت أفكاريالشاردةبعشقك الأبديسقطت الدمعةمن نهر عشقيالساكن روحكتبللت وجنتايولم يخترقحبرها كفكعيوني التائهةعلى شاطئ الذكرىتحتضنظلكالسابح فوق الرمالالمستسلملهدير الأمواججسدك العاريلوحة عبثيةبألوان رماديةشققها البعادولم يبق منهاإلاشهقات مرميةعلى رصيف الإنتظار …. زينة حمود …لبنان