خلود رجا مرعي /تغريدة على حافة الغربة





قِيَامَةُ المِلْح يَا لَلوَجِيعَةِ.. ثَغْرُ الشَّامِ يَنْفَطِرُ وَصَرْخَةُ “الفَيْحِ” فِي الآفَاقِ تَعْتَصِرُ كُنْتِ القَرَاطِيسَ.. حِبْرُ الضَّوْءِ يَكْتُبُهَا وَاليَوْمَ سِفْرُكِ بِالأَوْجَاعِ يُحْتَضَرُ حَضَنْتِ أَرْوَاحَ مَنْ جَاؤُوا، وَكُنْتِ لَهُمْ رُوحَ التَّعَايُشِ، لا حِقْدٌ وَلا ضَرَرُ فَمَا لِوَجْهِكِ مَسْفُوعاً بِمَغْرَبِهِ؟ وَمَا لِصَدْرِكِ بِالأَوْجَاعِ…

