عذابي /أحمد الشيخ

“عذابي” عينان تختفيانخوفًا من غبار الغيرةقلب هش يئنفي كل لحظة أشعربثقل الغيرة يزيدأفتقد لحظات السلامالتي فاتتنيفي ليلة قاسيةذكرياتي مؤلمةالحب لا يبقىفي أعماق روحيالغيرة سر الألم الأبدي الذي يبقى. لـ أحمد الشيخ

“عذابي” عينان تختفيانخوفًا من غبار الغيرةقلب هش يئنفي كل لحظة أشعربثقل الغيرة يزيدأفتقد لحظات السلامالتي فاتتنيفي ليلة قاسيةذكرياتي مؤلمةالحب لا يبقىفي أعماق روحيالغيرة سر الألم الأبدي الذي يبقى. لـ أحمد الشيخ

صحوةُ القمْحِ “يا ذا الزمان الردي”.. ذِقت الأرى فيكَ مُرْمن أمَتي كم يخونُ.. غير مَن كانَ حُرْهاض الزمانَ الشقي.. يرجو السماءَ تدُرْفأمطرتْ حاصبًا.. وللغني زادَ دُرْ أمشي مكاني سُدىً.. عُمري بقى فيهِ سَرْخوفي أعود للوراءْ.. يمسّني ألفُ ضُرْكان العِدى حولنا..…

وفاء للذات16 أيار 2025بقلمي: نورما شمس الدين أعرف قسوَتي جيدًا كما يعرف البحر عمقَه؛ لا أنكرها ولا أتبرأ منها. ليست نزوةً عابرةً ولا غطرسةً طارئةً، بل إرثٌ من التجارب التي عبرت روحي كالعواصف، وصقلَتني كالصخر الذي تعرض للمطر… أكثر صلابةٍ،…

عطر*بالعطرِ أرسمُ وجهاً ناصعاً أبداًلا بالحروفِ التي تعتادُها البشرُ*إذا الرَّياحينُ حاكتْ فـلَّ طلَّتهِكلُّ الحروفِ وكلُّ العطرِ تختصرُ*يا من يُلـملِـمُ ألواناً وينثُـرُهافيبدعُ الرُّوحَ .…ثمَّ القلبَ يبتكرُ*كلُّ النجومِ إذا عطرُ الحبيبِ بدأصاحت بلألائها أهواكَ … يا قمرُ*والله ما أنتَ إلا الرُّوحُ سوَّرهاأمرُ…

1- يا دارُ، كم في القلبِ من تَحْنانِفالشوقُ أرَّقَ مضْجعي وشجاني. 2-إنْ شئتَ، سلْ عيني تُجبْكَ بأدمعٍأو شئت، سلْ قلبي عنِ الْخفقانِ 3- يا لائمي في حبِّها، مهلًا فما لي حيلةٌ في حبِّ تلك يدانِ. 4-زعمَ الوشاةُ بأنَّني قد نابني…

(الموعد الأول) غَدًاكَالمَوعِدِ الأَوَّلأُلَاقِيكِعَلَى عَجَلٍأُقَابِلُكِعَلَى خَجَلٍغَدًا كَالمَوعِدِ الأَوَّل سَأَنسَى كُلَّ لُقيَانَاسَأَنسَى حُزنَنَا الأَكبَرسَأَذكُرُ حُسنَ عَينَيكِوَأَذكُرُ شَوقِيَ الأَطوَلغَدًا كَالمَوعِدِ الأَوَّل سَأَمسَحُ دَمعَتِي الأَولَىبِمِندِيلِ الهَوَى الأَعمَىلِسَانُ الصِدقِ يُقسِمُهُبِأَنَّ هَوَاكِ يَذبَحُنَاوَكَانَ اللَيلُ يَشهَدُنِيأَلَيتَ اللَيلَ يَشهَدُكِفَتَشهَدُ مَا يَجُولُ بِنَاوَتَشهَدُ دَمعَتِي الأَجمَلغَدًا كَالمَوعِدِ الأَوَّل أُسَابِقُ…

ليلى تضن عليه فيمااعتاد أن يلفيه أنسا حتى استثار خيالهفحديثها ألفاه درسا ألقته مكتوف اليدينمقيدًا لم يحو طرسا تلقيه دون تكلفٍقد طاب ألفاظًا وجرسا فيبث شجوًا سحرهقد جاوز الأملاك قدسا تخذ المسارب دون قيدٍمانعٍ مذ طاب غرسا مذ حال دون…

اشتياق ليت لي أرضتسقط عليها الكلماتيترنم بها عشاق اللغةلتصبح أغنياتلن أغفر غياب كفك عن كفيأحتاج أن أضمهاكحديقة تكتظ بالزهورترتب لخطواتنا طرقا تليق بهاتتنرنح كيف نشاءعلى امواج الخطى هذا الصباحأحمل أوجاع الأرصفةوكل من مر عليها مثقل بالهمومكل الشوارع خالية من اليقينكأغنية…

في رثاء الصّديق الأديب المبدع المتفقّد “ميزوني البنّاني” ولاية القصرين الجمهوريّة التونسيّة تبكي الصّحائف وجعي على الخلق الرّفيع لفقده تبكي الصّحائف .. قامةَ الأخيارِ* في “رحلة الفنّان” قلب طيّبٌ يمضي بريئا خالد الآثار* جارت وجارت في الدّروب ثعالب وهو النّصوح…

﴿ لکن ” ظلمک ” ما استقال ﴾ !!۔۔ما عاد یعنینی الرجاء ۔۔۔ولم یفد ۔۔ منک ۔۔ العذر ۔۔فالغیم – یا ھذی – رحلوالشوق أشخص باھتاً ۔۔قدھدہ ھذا ” الفتر ” !!وبقیت وحدی ھائما ۔۔ عبثاأفتش عن ۔۔ قمرووجدت (…

وشم الحنين كلّ عامٍوجُرحي فيك يتّقدُكجمرةِ شوقٍ لا تخبو،كلّ عامٍوقلبي يمدُّ للحنينِ يده،يطرقُ بابَ الغيابولا يُجاب.غابَ الضياءُ عن أيّامي،وابتلعتِ الأحزانُ السنين،ذبلت ورودُ الفرح،وتكسّر الضوء على نوافذ الذاكرة…لكنّك ما زلتَ في خافقي،تُوقِدُ شمعته،تُلهب ناره كلما شارفتْ على الإنطفاء،تُنعش الأملَ الغائبفي غيبوبةِ…

~ طائرُ القَدَرْ ~ لَسنا مَن كَسَرَ المكانفي عَدَّادِ الزمان ..!فدارُ المعاني لم تَزَلْ تَعلَمُ كيف نَرتادُها كُنا نُطعِمُ الجميلَ من الكلامِ ومن زادِ الرَّحيلِ ؛ من قليلِ الطعامِ … لعلَّ المعنى يتَهَيَّبُ في حضورك َ فَسرُّ جَمالِهِ ؛ أنَّكَ…