يا روحا وريحانا مهداة إلى زوجي الحاج حسين بيز في ذكراه الثانية /ليلى بيز المشغرية

عامانِ ومَرَّاوكأنَّ الأمسَ ما كاناكيفَ لروحِكَ أنْ تَغيبَيا روحاً وريحانا؟يا ساكناً نبضَ الفؤادِ وما بهِ،فالْهَجْرُ أضناهُ، والشوقُ أضنانا

عامانِ ومَرَّاوكأنَّ الأمسَ ما كاناكيفَ لروحِكَ أنْ تَغيبَيا روحاً وريحانا؟يا ساكناً نبضَ الفؤادِ وما بهِ،فالْهَجْرُ أضناهُ، والشوقُ أضنانا

بَيْنِي وَبَيْنَكَخُطْوَةٌ،وَقَصِيدَةٌ عَرْجَاءُتَرْقُصُ بَيْنَ بَيْنِ. وَسَأَلْتُهَا: أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَيْكَ؟ أَيْنَ؟قَالَتْ، وَقَلْبِي نَازِفٌ:اِشْفِ الجِرَاحَ بِقُبْلَتَيْنِ. فِي الشِّعْرِ أَنْتَ وَلِيُّهَا،أَنْتَ النَّبِيُّ بِرَكْعَتَيْنِ.

أنا قِبْلَةُ الأَحْيَاءِ،مُوسِيقَى الحُضُورِ،وَقَصِيدَتِيفِي جُعْبَتِيتَحْوِي الجَمَالَ بِلا فُتُورِ. أَتْلُو صَلَاةَ العَاشِقِينَبِدُونِ خَوْفٍ أَوْ ثُبُورِ،وَأُرَتِّلُ الأَبْيَاتَفِي وَقْتِ التَّهَجُّدِ وَالسَّحُورِ.

اعدو وراء الصمت، اتعثر بظله .عجباً به كيف يختفي!كيف يلتحف ضباب الأحلام و يستقي من رذاذ الأوهام؟خانتني الرؤية من جديد ، فقدت تحديد الاقطاب،شظايا الدمع تسدّ دربي..نحو القِبلة ،أرشدني حدسي.سأرحل،سأسابق الوقت .ينتابني القلق، يطاردني الوعي.يحدُّ من تقدمي، ارى نفسي تائهة…

عصافير الدوري أيا عصافير الدوري اما تحلقي بعيدا وتدوري في الأفق في الماضي السحيق الذي جئت منه وتقاومي الزمن أما تأتي به اليّا قبل ان يرتدّ اليّا نبضي وعيني تفيق أما كنت لتخبريني بأني سأكون مكسورة الجناح حورية سجينة تسكن…

حبيبي 😊 كم مرةً على حروفي أن تتهيأ جمعاً لتصليَ لعودتك ؟ كم مرةً على نبضي أن يتسلق محبرةَ الليلِ ليرتشفَ بعضاً من الراحةِ من شفاه الكلمات ؟؟ حينَ ألمٍ،صفعَ الزمانُ وجهَ الياسمين الغضِّ، هو كفٌّ من الفراقِ ، لكنْ…

قصيدةالوعود بينناد. منى نوال حلمي / مصر تعاهدناعلى ألا نقطف الثمرةَ المحرَّمة،أن نُغلِق نوافذَ العشقِ،حتى لو متنا اختناقًا،وأحرقنا لياليَ العمرِ اشتياقًا. وعدتني أن تنزعَ الدفءَ من صوتك،ولم تفعل.وعدتك أن أقتلَ رغبتي بلقائك يومًا،ولم أفعل.وعدتني ألا تناديني “حبيبتي”،وناديت.وعدتك ألا أشتَهيك لحظة،واشتهيت.…

تغريد على شرفة الروحشعر: ليالي الفرج كلّما التفّا على غُصْنٍ وغُصْنِجمَّعُ الفَلّاحُ أشْتَاتَ التَّمَنِّي بينَ تغريدٍ على شُرْفَةِ رُوحِينَغَمٌ يَنْمُو على أَيْكِ التَّثَنِّي دَأَبَ الحُبُّ على الإِغْرَاءِ يَسْعَىبينَ قَوسِ صَادَ في جَزْمٍ وظَنِّ كم على أكتافِ هذا الصّبحِ يُرْخِينَشْوَةَ الشَّمْسِ…

أهدي هذه الأبيات إلى الصديقة المربية الراقية الخلوقة منيرة زرقي إنّ ال “منيرة” فنّها سبّاق عدوى الجمال تصدّرت “شرقية” إنّ ال “منيرة “فنُّها سبّاق قد رسّخت بالحسن أجمل قاعة والوارفات بطلّها تنساق ولك القصيدة يا منيرة باقةً زهر القوافي عطرها…

أنا العربييا أخي، أين أنت؟وصوتي غشَّاهُ العجب،ينادي فجركم حبًّا،فيعود الصدى مضطربًا،يجوب سمائيلحنُ أغنيةٍتُعزَف،في أوتارِها ألمًا،تقتحمُ راحةَ أفكاري،تسري كالنارِ في أنفاسيفينكسرُ بها الوتر. تسألني،وكلُّها دهشةٌ:أين الأخُ والسند؟ووجعي عانقَ الشُّهُب،وجسدي ذابَ في العَفَن،أشلائي كذراتِ الرمادِ تناثرت،تبحثُ عن كفن،وطائرُ الموتيزقزقُ فرحًا فوقَ القمم.…

**رأيتُها هناك…تكتُب، ترسم، تُقَلِّبُ صفحاتِ الحياةِ.تُلاعِبُ ضفائرَها الشقراءَ،تُمسِّدُ يدَها البيضاءَ. كانت هناك، نعم…حينَ رأيتُها تبحثُ عن مَخرجٍ لآلامِهافي صفحاتِ ذاكَ الكتابِ.**

واحد_ صفر لم أكن أعلمولا حلميآمال الناس حجزت كل المقاعدوطال طابور الانتظاراكتظاظ شديد ووحدة قاتلةألف حاجز ومن يعلم؟طريق طويلة يا قلبُعلى حافتها تراقبك الشياطينتحت السقف الأخير الصامد.الحياة دمية الكوناستبدلها المراهق دبابةًسلّم المجهول مفاتيحهاتجوب الأرض الصلبةتعدم الأمال والأحلاموأطفال غزة ولبنان.الغد ماضٍ…