التصنيف شعر

نجمة ليلي وحنين الغيمة

نَجمَةُ لَيلِي وَحَنِين الغَيمَة پری قرداغی أرى سُكْرَ عينيك يتدلّى تحتَ رذاذِ المطر، وكأنّ السماء تُنصِتُ لهمسِ نظرتِك قبل أن يسقطَ الضوءَ على وجهي. وقلبي، كشَمعةٍ تُضيءُ من شدّة الوجد، يذوبُ حين يلامسُهُ دفءُ وجهك ثم يعودُ يُولدُ من بكائِه……

عطر الغياب /د. زببدة الفول

عِطْرُ الغياب بَيْنَ الشَّوْقِ وَالعِشْقِ أَمْشِي تَائِهًا وَيَقُودُنِي نَحْوَكَ الحَنِينُ دَلِيلَا أَفْتِّشُ عَنْكَ فِي صَمْتِ الدُّجَى فَأَلْقَاكَ فِي قَلْبِي طُهْرًا جَمِيلَا لَوْ أَنَّ صُوَرَ الدَّهْرِ تَعْرِفُ عِطْرَكَ لَحَمَلَتْ وُجُوهَ الضَّوْءِ نُورًا ثَقِيلَا وَلَصَارَ الغِيَابُ حُضُورًا مُقَدَّسًا يُرَتِّلُ فِي رُوحِي عَهْدًا…

وعسى /سعيد إبراهيم زعلوك

وعسى… وعسى أن يأتيك القادم خفيفًا، لا يطرق بابك بعنف، بل يمرّ من قلب النهار كما تمرّ الفكرة الجميلة في رأس متعب. أن يحمل الفجرُ صلاته إلى عينيك، لا ليوقظك فقط، بل ليطمئنك أن الضوء لم ينسَ طريقه إليك، وأن…

محمد أحمد سلطان البريهي/في محراب الهوى

في مِحْرابِ الهَوَى حَكَمَ الهوى أنْ نَلتقِي أغرابا ما أمرُهُ..؟؟ ما عُذْرُهُ؟؟ لا أعرِفُ الأسبابا قالوا الهوى ما كانَ يوماً جائِراً ضَلَّ الهَوى في حُكمِهِ وَارتابا يا حبُّ قد أورَثتَني وتركتَ بي جرحاً بليغاً نازفاً وعذابا ما كنتُ أعلمُ أنَّ…

غادة مصطفى /فراش الأمنيات

فَراشُ الأمنياتِ ************* ماذا لو استللتُ بردةَ الليلِ وتركته بلا سواد يستره.. عارياً بلا هدب؟؟ ماذا لو كسرتُ أنيابَ الشوك و جعلته ليناً يطير كفراشٍ بلا حجبِ ؟؟ ماذا لو خطفتُ الدمع من عين مسهدةٍ و خبأته في سدة التعبِ…

شواظ الرحيل /سهام الشرعبي

شواظ الرحيل بقلم : سهام الشرعبي شواظُ الرحيلِ اليوم في حنايا الضلوعِ مستعِرٌ، شبَّ بركانِ الحنينِ وجمرِ الوداعِ بالأشجانِ منتظرًا. دعْ لي غبارَ الذكرياتِ، وامضِ بسلامٍ كي لا ترى شعاعَ الشمسِ منكسرًا. خُذني إليك، حقيبةً ترمي بها صمتَ الغيبِ إن…

مزامير الغياب/د. زبيدة الفول

مزامير الغياب الأبيض قال انه زعلان… فارتج في صدري سؤال الموج: كيف يغضب من قلب يقاسمه الجناح؟ كيف ينفي عن روحي روحا كانت له مفتاح؟ قلت كن ما شئت… فالريح اذا اختارت دربها لا اقيدها بسياج الجراح، والنهر ان مال…

انتحار قصيدة /بهيجة البعطوط

انْتِحَارُ قَصِيدَةٍ قَالَتِ القَصِيدَةُ: حِينَ لَمْ يَعُدِ العِشْقُ صَلَاةً وَلَا الذِّكْرُ مَلَاذًا بَلْ حَدًّا يُقَامُ وَسَيْفُ مَعْنًى يُشْهَرُ فِي فُؤَادِ الغَيبِ أَنَا القَصِيدَةُ مَسْلُوبَةٌ عَلَى حَرْفٍ مَذْبُوحَةٌ بَيْنَ الدَّالِّ وَالمَدْلُولِ جَلَّادِي لُغَتِي وَشَهِيدِي خَافِقِي وَحَارِسِي لَسْتُ أَنَا مَنْ كَتَبَنِي هَذَا…