التصنيف Uncategorized

فن التقريب في الترجمة الأدبية دون المساس بجوهر النص الأصلي مصطفى عبد الملك الصميدي

فَن التقريب في ترجمة الشعر دون المساس بجوهر النص الأصلي مصطفى عبدالملك الصميدي/اليمن باحث أكاديمي تُعدّ ترجمةُ الشَّعر رحلة مُتفَرِّدة تُشبه كثيراً محاولة الإمساك بالنسيم قبل أن يختفي سليلهُ بين فروج الأصابع، بل وأكثر من أن تكون رسماً خَرائِطياً لألوانٍ…

حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

حينَ تُمطرُ رُوحي بِك حينَ تُمطرُ روحي بك، تَصيرُ السَّماءُ أقرب، والعالَمُ أرقّ، وكُلُّ ما في الأرض يَتعلَّمُ كيفَ يَهوي بذاتِ الخَفْقَةِ التي أهوي بها نحوَك. يـا روحي… أنتَ الغَيمَةُ التي تَمُرُّ على صدري فتُخَفِّفُ وجَعَه، والمطرُ الذي يَنثُرُ اسْمَكَ…

قصيدة للشاعر السعيد منصوري ترجمة عائشة مرهوني

جَزِيرَةُ اَلنَّفْسِ اَلمُقْفِرَةُ الهواء بارد، والليل يقترب. الوحدة تلفني، بوشاحها الأسود. يجتاحني الحب، ويفلت مني الزمن ويحيرني الغياب. الريح التي تهب، تحمل معها؛ الوجع، الطفولة، المعاناة، والإختلاف، يغمرني البؤس. من أنا؟ وما هي وجهتي؟ الملل ينخرني، دمعة تغرقني، وحيدا في…

نشيد الغريب /سعيد إبراهيم زعلوك

نشيد الغريب غريبٌ أنا، أخافُ أن يسبقني الموتُ، فأُدفنَ في أرضٍ لا تعرفُ اسمي، ولا تُعيدُ إلى أذني أذانَ طفولتي. غريبٌ أنا، أحملُ على ظهري حقائبَ الحنين، أُخبّئُ قلبي من البرد، وأُحدّثُ وجهي في المرايا، فلا يعرفني أحد. غربةٌ تسكنني،…

لماذا أكتب /بري قرداغي

أكتبُ لأن الليلَ وحده يفهمُ الذين يخبئون العالمَ في صدورهم، ولأن النجومَ تُنصتُ عندما يصمتُ الجميع، ولأن البعدَ ليس مسافةً فقط، بل امتحانُ قلبٍ لا يتراجع. أكتبُ لأحمي قلبي من الريح، ولتظلَّ الأحلامُ مشتعلةً في أصابعِ الروح، أكتبُ لمن جاء…

يا أيها العمر كيف تمر /ملفينا أبو مراد

يا أيها العمر، كيف تمر؟ “أكرم أباك وأمك” — إحدى الوصايا العشر. ننسى أنفسنا، ولا ننسى أهلنا في خضمّ الحياة. نزورهم، نودّهم، نحترمهم، ثم يرحلون. الأيام تمرّ، العائلات تنمو، والتاريخ يعيد نفسه بشكلٍ مختلف. كلّ فرد أصبح أربعة، أو خمسة،…

الشاعر حسن سلطان: شاعرٌ بصيغة وطن بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

الشاعر حسن سلطان: تشكّل الشخصية المتعدّدة وأثرها في المشهدين الثقافي والسياسي المصري المعاصر بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] ملخص: تسعى هذه الدراسة إلى تتبّع المسار المتعدّد الأبعاد للأديب حسن إبراهيم شرف سلطان (حسن سلطان)، بوصفه نموذجاً فريداً…

لا نوم يأتي /حسناء رسمي

إِزْدِواجِيَّةُ رُؤًى أَسدَلَ الليلُ ستارَهُ، وبقيتُ أنا والقمرُ، لا نومَ يأتي، فقط شعورٌ أيقظَ لوعتي. نظرتُ عبرَ النافذةِ، أخالُها الواحدةَ بعدَ منتصفِ ليلٍ غيرِ ساكنٍ، لا أحدَ في الخارجِ، كُلُّهُ في رأسي يَضطَرِبُ، من مخايلِ أفكارٍ إلى تيهِ ظُلُماتٍ. أحسبُها…