عبير دريعي /وطن في مهب الريح (1)





….ما عادَ السكوتُ من ذهبِ….. تمهَّلِ المجيءَ إلى صومعتيفَليلي يسيرُ بهوادةِ اللّعِبِ …لا تُضرِمْ أشواقَكَ وتُشعِلْ نيرانَ الحضورِفلا جَدوى مِنَ الصخَبِ …لا ترتَبكْلا تجعل حروفي تَتلعثَمُ منَ شِدَّةِ العجبِ …رُويدكَفالمَسافةُ تختَصرُ فيَّ القصيدةَفلا لومَ يراوِدُنيوأفكاري تَتَسكَّعُ منَ العتبِ …تَمهَّلِ المجيءَحتّى…





