كم من حنين لذاك الموقدالحضن المستترووسادة تخلو من خربشاتمضتأغمض جفنيلأفقد بعض بصريوأغوص في بحر من ذاكرة رتقتها وخزاتأمتهن الأرقأجلبه لعقر داريأقفل ستارة غرفتيوأغرق في وحدتيكأنيعاقرت العذابعشته مع أتراحهآلاطف الأملوهو يجر فرح نحويأتمسك بثوبهأخرج من تلك الدوامةقبل أن تجرفني إلى جوف…