درب النور /دعد عبد الخالق

دَرْبُ النُّورِ…فِي خِضَمِّ الْعَاصِفَةِ نَظَرْتُ إِلَى الْأُفُقِ الْبَعِيدِ، مَرَرْتُ بِالْغَيْمَاتِ الَّتِي لَبَّدَتِ السَّمَاءَ هَمًّا وَحُزْنًا وَاسْوِدَادًا غَيْرَ آبِهَةٍ، فَعَبَّدْتُ دَرْبًا لِلْأَمَلِ بَيْنَهَا، ثُمَّ رَصَّعْتُهُ بِالْإِيمَانِ. فَتَنَاهَى إِلَى مَسْمَعِي صَوْتٌ يَهْمِسُ: “تَقَدَّمِي، لَا تَتَوَجَّلِي.” فَتَقَدَّمْتُ بِنَظَرِي، مُشِيحَةً عَيْنَيَّ عَنْ كُلِّ الْمَعُوقَاتِ،…









