رواية “حسناء فارس” في سياق القراءة التحليلية المعاصرةبقلم وفاء داري



حديث القلبقال لهافتحت عينيَّإذ بالجمال ترنّمقدٌ كالسنابل ميّاستبختر مغروراحبستُ أنفاسيأرنو إليه نظرةمن لحظها العيونتتوه في الأحلامرمشٌ كسهمٍ هزاعٍأحسنَتْ رميهفهاج عند ذاك اللحظ الدماءُعلى جيدها وشاحٌ خجلٌبلون الورودلوَّن عنقها متباهيافيا ليتني كنت الوشاحلأسجد عند ذاك الجيدناسكامتعبدا …. ليلى بيز المشغرية




**خلف جدران الطيف **في صَوْمَعَةِ الشَّوْقِ،أَشْرَبُ كَأْسَ الوَلَهِ،مُتَّكِئَةً عَلَى ظِلِّ صَدًى،لَا وَجْهَ فِيهِ سِوَاهُ. أَتَنَسَّكُ بِالحُرُوفِ،أَصُومُ عَنِ النِّسْيَانِ،وَأُفْطِرُ عَلَى وَجَعٍ اسْمُهُ. كُلُّ نَافِذَةٍ تَقْرَأُ مَلَامِحَهُ،وَكُلُّ جِدَارٍ يُصَلِّي بِاتِّجَاهِهِ،حَتَّى الوَقْتُ…يَعْبُرُنِي خَاشِعًا، لَا يُوقِظُنِي مِنْهُ. أَخُطُّ دُعَائِي بِمِدَادِ الحَنِينِ،أَذْبَحُ خَيْبَتِي عَلَى عَتَبَةِ…

أنت!…وأنتَ بُعدُ الزمانِ الذي يَلتَقي بِغُموضِ الفَضاءْ،حَيثُ تَنثُرُ الأَنجُمُ أَسرارَها فَوقَ أَجفانِ الماءْ.أَنتَ المَساءُ الذي يَحمِلُ نِهايَةَ الأَيّامِ لِتَبتَدِئَ مِنْهُ الرُؤى،وَأَنَا الفَجْرُ الّذي يَنشقُّ عَنْ صَمتِ اللّيلِ لِيُعلِنَ عَهدَ الوِصالْ. لَكَ في قَلبي سَفينَةٌ تَعبُرُ المَوتَ وَالحَياةْ،تَحمِلُ الأَشواقَ مِلحًا لِلبِحارِ،…

قال لهاثوري… انتفضياجمعي حروفكِولملمي أبجديتكِدعي أنوثتك تصرخ في وجهيتقطع أنفاسيدعي سياط عينيكِ…تستبيحُ جسديكي تتفتتَ مسامَ عمري في ثناياكِدعي اللومَ يجتاحنيعقلاً وفكراًقولي أشتاقكَأريدكَ…ربما أكرهكَقولي شيئاًمهمٌ جداً أن تقوليلملمت أشلاءهانظرت إليه وقالتيا صديقيليتني أستطيعُ أن أقول ما أريدفقد اختصرتُ أبجديتي بكلمةٍ واحدة…أحبكمريم…

بنصفِ حُلمتعال نعيدرقصةَ الأمسِنهيكلُ العناقعلى شكلِ مطركلّما تغلغلَ بين خلاخيلِ خيبتناتلوّنت مساءاتنا الشّاحبةبلحنٍ يؤوبأوار حنين صادي الوتر ..أنامُ بين أيّامٍ منسلخة السّاعاتلأعود على قاربكَ الستّينيّنورسة مكتملة الزّهدتهشُّ على ضفاف الوهمِتخمصُ لسعات القدر ..أبلور البحوركي لا نغرق ..حتّى تفنّنتفي قطف خجل…
