اليوم 20 فبراير، 2026

بين حقيبتين/كاتيا العويل

(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي و شعرت برطوبته دون أن تمسّه الأصابع لصدحت في رأسك أصوات نواقيس بلدتي القابعة هناك قبل بدء الزمن و قهقهات…