شعربين حقيبتين/كاتيا العويل(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي و شعرت برطوبته دون أن تمسّه الأصابع لصدحت في رأسك أصوات نواقيس بلدتي القابعة هناك قبل بدء الزمن و قهقهات… ناصر رمضان عبد الحميدفبراير 20, 2026