حين أغني
أتركني لو لحظات
أتنفس
كي
أعشق
نفسي
كي لا أتبخر
وأصير حطاما
يصبح رسمي
مثل خرابٍ
مثل ترابٍ
لا يقوى أن يتحرك
وتجيئ الريح
تبعثره فوق
رماد
فيصير كطينٍ
صلصال لا تنبت
فيه الروح

زهرةُ المدائن… متجرٌ يحملُ فلسطينَ في رفوفه وقلوبِ أصحابه قادتني خطاي، برفقة صديقي رجل الأعمال حامد دراغمة، إلى مدينة نصر،...
اقرأ المزيد