ولأَنكَ المَبنيّ على السُّكون
لا مَحَلَّ لكَ من الإعراب ؛
نَفيتُكَ …
جَزَمتُكَ ….
قَلَبتُكَ ……..
أًيُّها أل : لَمْ :

(حُلم في ثنايا ذاكرة)بقلم الأديبة روان شقورة. ها نحن نعود سبعة وسبعين عاماً للوراء، الأمطار تشتد فوق رؤوس الخيام، تلتصق...
اقرأ المزيد