رأيتُ الدّار ترجفُ من خَواها
بلا رئةٍ تقدُّ الصّبر ضِيقا
فمنْ ذا يُقنع الأبواب أنْ لا
بُعيد اليومِ يرْمقنَ الطريقَ
#غادة_البشاري

(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد