رأيتُ الدّار ترجفُ من خَواها
بلا رئةٍ تقدُّ الصّبر ضِيقا
فمنْ ذا يُقنع الأبواب أنْ لا
بُعيد اليومِ يرْمقنَ الطريقَ
#غادة_البشاري

قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد