
الشاعر وطنه
القصيدة
بيته الحرف
متكأه الصورة
مطيّته الخيال
شعلته الأمل
ينام ولاينام
يختبئ خلف
الأحلام
وفي الأسحار
يداعب طيف
الجمال
حين صار الجسدُ جغرافيا للنجاة لم أعرفِ الوطنَ إلّا حين انكسرتْ الجهاتُ وسقطتِ الخرائطُ من المعنى فصار صدركِ الاحتمالَ الوحيد...
اقرأ المزيد