الشّوق بعثرني والكأس لملمني حتّى ثملْتُ من ضمّةٍ مفتوحةٍ على لهفةٍ مكسورةٍ على شواطئ الرّحيل.
(ثريّا فيّاض)

قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد