في اليوم العالمي للحوار /د. هدى معدراني

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

بمناسبة اليوم العالمي للحوار
انصتي واسمعي رأيك يهمني

دعاها إلى فنجان قهوة يريد أن يحاورها في موضوع هما فيه شركاء.
بدأ يتكلم، يصول، يجول، يفسّر، يوّضح، وكلما حاولت فتح فمها، استوقفها طالبًا منها الإصغاء لأنّ الموضوع بالغ الأهميّة
. في الختام وبعد أن تعب من الاسترسال في الأخذ والرد، والسؤال والإجابة، والشرح، والتحليل
سألها إذا كان في إمكانهما تكملة حديثهما غدًا؟
أجابته ضاحكة: أين الحوار؟

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x